انتهاء مرحلة الاستجابة للتهديد والابتزاز
أوقف الحوتي تصدير النفط واستهدف منشآت الضخ في شبوة وحضرموت منذ سنوات، مستندا إلى تفكك معسكر الشرعية بفعل دور أضعفها وأربك حضور السعودية في عدن.
بعد إنهاء هذا الدور، ربما نشهد معادلة مختلفة. خلال أشهر، أتوقع أن تتخذ الحكومة الشرعية قرارا باستئناف تصدير النفط بدعم وغطاء من السعودية، بعد أن تحرز تقدم في إعادة ترتيب القوات وتنظيم الوضع العام في عدن.
الاستئناف سيكون حاجة اقتصادية للحكومة والبلد، لكنه أيضا خطوة سياسية سعودية تؤكد من خلالها امتلاك المبادرة في الحرب والتفاوض واعلاناً بانتهاء مرحلة الاستجابة للتهديد والابتزاز.