سجل إسمه في التاريخ كأحد صانعي منعطفاته الكبرى
حمل على كتفيه ثقل الحلم والواقع معًا ، وكسب بثباته وشخصيته احترام من يعارضونه قبل من يتفقون معه.
سياسيًا صلبًا لا يقبل التسويات السطحية مخلصًا لرؤيته كما يراها هو .
رأى في الوحدة حلمًا لكن شخصيته المشبعة بالحزم والإصرار والوضوح لم تسمح له بالتنازل عن رؤية تحقيقها بالشكل الذي كان يؤمن به.
لم يكن مجرد سياسي عابر في التاريخ ، بل شاهدًا على تحولات كبرى وهذا ماجعله رقمًا صعبًا في معادلة اليمن.
حتى وهو في المنفى لم يغادر ذاكرة الناس.
سجل إسمه في التاريخ كأحد صانعي منعطفاته الكبرى بحلوها ومرّها ، وفصلًا من فصوله التي لا تُنسى.
رحمه الله تغشاك يا علي سالم البيض.
تعازينا لكافة اولاده وجميع اهله ومحبيه.