كان الرئيس على سالم البيض كبيرا وصادقا في كل لحظاته
كان الرئيس ونائب الرئيس السابق على سالم البيض كبيرا وصادقا في كل لحظاته. صريحا وصادقا ومندفعا في إنجازاته وفي اخطائه.
كان صانع الوحدة بلا شك مع الرئيس صالح، لكنه وضع بذور ازماتها بقرار الوحدة الاندماجية العاجلة عندما كان الشمال يطالب بوحدة فيدرالية او كونفدرالية اكثر عقلانية.
وكان صانع القرار الانفعالي العشوائي بالانفصال عام 1994 الذي قلب مسيرته السياسية رأسا على عقب.
اعتزل السياسة في سنواته الأخيرة ورشد خطابه السياسي لكن زمنه كان قد انتهى متزامنا مع نهاية الحياة السياسية لشريكه وغريمه صالح.
كان ضحية انتهازية وألعاب شركاه من جانب، واندفاعاته وحماقاته من جانب آخر. لكنه ظل صادقا وصريحا في مسيرته السياسية الطويلة.