صورةٍ مؤلمة
في صورةٍ مؤلمة ظهر مؤخرا شاب يمني بملامح أنهكها التعب، وعيونٍ لم تعد تخفي وجعها ، دموعه ليست ضعفًا، بل شهادة صادقة على معاناة يعيشها شباب في الغربة لم يجدوا اعمالا.
سنة كاملة قضاها في البحث عن عمل، متنقلًا بين الأمل واليأس، حتى نفد ما معه من مال لأن الطريق الذي سلكه كان مليئًا بالعقبات، ولأن وكالات السفريات تبيع التأشيرات دون أن تبيع معها فرصة حقيقية للحياة أو العمل.
كثير من الشباب اليمنيين يبيعون ما يملكون ليشتريوا تأشيرات سفر إلى بلاد الغربة على أمل العمل والحياة الكريمة. لكن الواقع مختلف: كثير منهم يصل بلا وظيفة، بلا مصدر دخل، وبلا ضمان.
مكاتب السفريات تبيع التأشيرات بدون عمل ، وشهادات الخبرة المطلوبة تحتاج توضيح لهم كيف يستخرجوها بطريقة تتناسب مع العمل الذي يتقنوه بحيث يغتربوا وكل شي امامهم واضح.