عندما يصبح اللاسلم واللاحرب موتاً بطيئاً تتحول التهدئة إلى جدار مسدود
عندما يصبح اللاسلم واللاحرب موتاً بطيئاً تتحول التهدئة إلى جدار مسدود ويتوق الشارع إلى الحسم لا عشقاً في الحرب بل كفراً بهدن لم تضمد جرحاً ولم تطعم جائعاً.
لقد أفرغت الهدن من مضمونها الإنساني فصار السلام الصوري وبالاً والانتظار استنزافاً.
إن لم يعد للحوار اعتباره عبر خطوات ملموسة تلامس معيشة المواطن وحريته ومعاناته
فسوف تبقى الهدن مجرد استراحة بين حربين وهذه هي الحقيقة