المشكلة لم تكن في مبدأ (الحوار) أو (خفض التصعيد) بل في إفراغ هذه المفاهيم
المشكلة الحقيقية لم تكن يوماً في مبدأ (الحوار) أو (خفض التصعيد) بل في إفراغ هذه المفاهيم من مضمونها الإنساني والحقيقي.
الهدنة التي لا تنعكس مباشرة على حياة المواطن البسيط ولا تعمل على معالجة الملفات الإنسانية والاقتصادية العاجلة.
هي هدنة هشّة ومولدة للإنفجار ولتدارك الأمر لا بد لجميع الأطراف والوسطاء الدوليين من إدراك أن الوقت لم يعد في صالح سياسة المماطلة.
وأن المدخل الوحيد لإعادة الثقة في السلام هو البدء الفوري بإجراءات ملموسة تحرر معيشة الناس وحرياتهم من حسابات الصراع والمكايدة.ولابد من الإنتقال الى آليات فاعلة في صناعة السلام
ولابد من تفعيل المسار الوطني من الحكماء والشخصيات التوافقية للقيام بدورها الوطني في التقريب والتسديد ومساندة الحوار والسلام والحلول الضامنة والمستدامة.
وما عدا ذلك فهو تكرار للفشل وإطالة للصراع وهو ليس في صالح احد ولا في صالح اليمن ولا في صالح الجوار والمنطقة كافة. وهذه هي الحقيقة