لن تحكم اليمن بالحديد والنار.. ولن تستقر بالقهر والعصبية
كلما أسروا مقاتلا اصطفوا بجواره وهم يقولون: هذا احد مرتزقة الريال السعودي.
هذا المقاتل الذي صمد تحت النار وقاتل حتى انفض الجمع.. ستكون هذه هي أكثر لحظات حياته وجعا.
ينشر الحوثي المواجع في أكباد اليمنيين، واصحاب البدلات والكرفتات يتكاثرون في فضاء لاحرب فيه يكذبون بكل حماس عن التقدمات الساحقة الماحقة.
الكاذبون، يقولون انها حرب معنويات، ولكن مع هذا الاختلال الواضح بين القول والفعل فانهم لايرفعون سوى معنوياتهم هم وليس معنويات المقاتل.
يشعر المقاتل بقهر الفصل بين دمه وعدالة قضيته.
الحوثي لايرى يمنيين يقاتلونه بسبب خطاياه وخطيئته الجوهرية كتنظيم ايدلوجي مذهبي سيطر على الدولة بالحديد والنار ثم لايقدم للناس سوى التعبئة والحديد والنار أيضا، هو لايختلف عن كل التنظيمات المشابهة شيعة كانت أو سنة.
هو لايرى أمامه سوى "الريال السعودي" كمبرر لقتاله، وهذه هي الجبهة التي لن ينتصر فيها.
لن تحكم اليمن بالحديد والنار.. ولن تستقر بالقهر والعصبية.