تقدّم «العمالقة» في الساحل… وهجمات حوثية على مطارات السعودية
الرأي الثالث - متابعات
تواصلت المعارك العنيفة الأربعاء في جنوب وغرب تعز، ومحافظتي مأرب والجوف، بالتزامن مع غارات سعودية على مناطق خاضعة للحوثيين، وهجمات صاروخية ومسيّرة للجماعة استهدفت مطارات ومعسكرات في جنوب السعودية، من دون أن يحقق أي من الطرفين اختراقا حاسما في خطوط المواجهة.
وفي الساحل الغربي والمناطق المطلة على باب المندب، قالت «ألوية العمالقة» إنها استولت على آليات عسكرية للحوثيين خلال محاولة هجوم في مديرية ذوباب
وقال موقع «دروب سايت» إن هجوم العمالقة امتد نحو 20 كيلومترا على السهل الساحلي، قبل أن يتوقف قرب مطار ذوباب تحت نيران الصواريخ والمسيّرات من الجبال المجاورة.
وفي تعز، استمر القصف المدفعي والاشتباكات في جبهة جولة القصر شرقي المدينة، وكذلك في الجبهة الغربية باتجاه شارع الستين وجبل هان.
واشتدت المعارك في ريف تعز الجنوبي، خصوصا في حيفان والمواسط والصلو، فيما تبادل الطرفان إعلانات عن تحقيق تقدم ميداني.
وقال محور تعز إن قواته صدت هجوما حوثيا في الصلو، بينما أعلنت الجماعة طرد تحشيدات القوات الحكومية من المديرية.
وفي جبل حبشي، أعلنت «قوات درع الوطن» السيطرة على أعلى قمة في المنطقة، كما أعلنت استهداف مركبة وتجمعات حوثية بمسيّرة في المعافر. وامتدت المواجهات إلى مأرب والجوف.
وقالت القوات اليمنية إنها قصفت مواقع للحوثيين في معسكر اللبنات في الجوف .
وفي مأرب، أعلنت القوات الحكومية السيطرة على مواقع قرب معسكر أم ريش.
وبالتوازي، استهدفت الغارات السعودية مناطق في صعدة وتعز وإب وصنعاء وعمران والجوف، بينما أعلن الحوثيون استهداف مطار الملك خالد في الرياض، ومطار أبها وقاعدة خميس مشيط، إضافة إلى معسكرات الدغارير والموسم في جيزان وعاكفة في عسير، بصواريخ باليستية ومسيّرات.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأربعاء، مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين جراء اعتداءين استهدفا مطار أبها الدولي بمنطقة عسير جنوب غربي المملكة، ومطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، يومي الثلاثاء والأربعاء.
وقالت الهيئة، في بيان، إنه “خلال يومي الثلاثاء والأربعاء تعرض مطارا أبها والملك خالد الدوليان لاعتداءين استهدفا مرافقهما، وقد باشرت فرق الطوارئ والجهات المختصة التعامل مع الاعتداءين فور وقوعهما وفق الإجراءات والخطط المعتمدة”.
وأضافت أن “الاعتداء السافر على مطار أبها الدولي” أسفر عن مقتل مقيمتين من الجنسيتين المغربية والجزائرية، وإصابة 28 شخصًا من المواطنين والمقيمين، بينهم مقيمان من الجنسيتين البنغلاديشية والفلبينية، وتراوحت إصاباتهم بين الطفيفة والبليغة.
وتابعت: “فيما أسفر الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي” عن مقتل مقيم من الجنسية السودانية، وإصابة 8 آخرين، منها خمسة لمواطنين، واثنتان لمقيمين من الجنسية المصرية، وإصابة لمقيم من الجنسية الباكستانية، وتراوحت الإصابات بين الطفيفة والبليغة.
إنسانيا، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن التصعيد الأخير رفع عدد النازحين إلى أكثر من 201 ألف شخص، غالبيتهم نزحوا منذ مطلع أيلول/سبتمبر، وسط تزايد الاحتياجات ونقص التمويل.