فضل شاكر مرة جديدة أمام محكمة الجنايات في دعوى محاولة قتل
انعقدت جلسة علنية ثانية لمحاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير في قضية محاولة قتل مسؤول «سرايا المقاومة» في صيدا هلال حمود الذي قدّم روايته حول محاولة الاغتيال،
قائلاً إنه تم إطلاق 180 رصاصة على منزل أهلي، ما دفع رئيس محكمة الجنايات القاضي بلال ضناوي إلى سؤاله «هل يعقل أن المسلحين لم يتمكنوا من إصابتك، رغم إطلاق 180 رصاصة»،
فأجاب:» لا أعرف، لكن يوجد أثر لرصاصة واحدة على شرفة منزل أهلي».
وأفاد هلال حمود أمام المحكمة، أن الحادث حصل عصر يوم 25 أيار/مايو 2013، حين حضر إلى منزل أهله القريب من المربع الأمني لمسجد «بلال بن رباح»، وهناك التقى بعناصر تابعة للأسير وفضل شاكر، بينهم بلال الحلبي وأحمد البيلاني.
وقال: «بعد أن دخلت منزل أهلي بثلث ساعة خرجت إلى الشرفة وشاهدت بلال الحلبي وأحمد البيلاني اللذين وجّها لي كلاماً نابياً ووصفاني بـ»الخنزير»، فرديت عليهم بالعبارة نفسها، ثم بدأت الشتائم تنهال علي.
حينها اتصلت بمسؤول «حزب الله» حسين هاشم، وكنت في ذلك الوقت أُسلّم المهام إليه، وأبلغته بما أتعرض له من استفزازات، وأن المسلحين يتقدمون نحو منزل أهلي وطلبت منه أن يبلغ الجيش بذلك،
وهنا بدأ إطلاق النار على شرفة منزل أهلي، الذي أصيب بعدة رصاصات».
وبسؤاله عن الدور الذي كان يؤديه في «سرايا المقاومة»، أجاب: «كنت أرسل عناصر سرايا المقاومة المدمنين على المخدرات إلى المصحات، إضافة إلى عملي الاجتماعي المكلف به من الحزب».
وإذ نفى وجود خلاف شخصي مع المتهمين، أشار إلى أن الخلاف «فكري وسياسي»، مشيراً إلى «أن عملية إطلاق النار على منزل أهله استغرق ما بين 6 و8 دقائق، وتلقى حوالي 180 رصاصة».
وكانت الجلسة الثانية لمحاكمة شاكر والأسير الموقوفين وأربعة آخرين متهمين مخلى سبيلهم، وهم: بلال الحلبي، هادي القواص، عبد الناصر حنيني، بتهمة «محاولة قتل حمود، خصصت الجلسة لاستجواب حمود وحضرها كل من ممثل النيابة العامة في بيروت لقاضي ميشال الفرزلي، ووكلاء الدفاع عن المتهمين،
فيما يحاكم غيابياً فادي البيروتي باعتباره فاراً من العدالة.
وبعد الاستماع إلى شهادة حمود ارجأت محكمة الجنايات في بيروت، جلسة المحاكمة إلى 24 نيسان/إبريل المقبل للاستماع إلى مطالعة النيابة العامة والمرافعات.