الدوري الأوروبي.. رقم تاريخي لتياغو سيلفا وبصمة من المغربي الواحدي
شهدت مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم العديد من اللقطات والأرقام المثيرة الخميس، حيث خطف النجم البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا الأضواء بعمر 41 عاماً خلال مباراته الأولى في المسابقة مع نادي بورتو البرتغالي،
مروراً بما تعرّض له الحارس الأرجنتيني ديبو مارتينيز في فرنسا، وصولاً إلى اللاعب المغربي زكرياء الواحدي الذي وضع بصمته خلال لقاء فريقه البلجيكي جينك.
البداية مع نجم ميلان وباريس سان جيرمان وتشلسي السابق تياغو سيلفا، الذي أصبح أكبر لاعب ميداني (أي غير حارس مرمى) يشارك في أول ظهور له في الدوري الأوروبي،
بعدما اختاره المدرب الإيطالي فرانشيسكو فاريولي ليكون أساسياً ضمن قائمة فريق بورتو الذي فاز على نظيره شتوتغارت الألماني في ذهاب "اليوروباليغ" على أرض الأخير في ملعب "إم إتش بي أرينا" بنتيجة 2-1،
وذلك بحسب ما ذكر حساب الدوري الأوروبي على منصة إكس.
وعلى الصعيد العربي، كان النجم المغربي زكرياء الواحدي، ابن الـ24 عاماً، حاضراً بقوة في هذه الليلة الأوروبية حين سجل هدف مباراة جينك البلجيكي الوحيد في المباراة التي جرت على ملعب كريستال أرينا،
ليتفوق بذلك على نظيره فرايبورغ قبل مواجهة الإياب التي ستُقام في ألمانيا، مع الإشارة إلى أن اللاعب الشاب المتألق لن يكون حاضراً في لقاء الإياب بسبب تلقيه بطاقة صفراء ستحرمه من مساعدة ناديه.
وفي إسبانيا، استطاع البرازيلي إندريك أن يلعب دور المنقذ مع فريقه ليون حين قاده إلى تعادلٍ قاتل في آخر أنفاس المواجهة على ملعب بالايدوس أمام صاحب الأرض سيلتا فيغو،
حين أوهم في مناسبتين المدافع بالتسديد قبل أن يطلق كرة ذكية فشل الحارس الروماني أونوت رادو في التعامل معها، لتهز شباكه وتنتهي المواجهة بنتيجة 1-1.
وننتقل إلى فرنسا التي شهدت أحداثاً مثيرة، وبطبيعة الحال كان بطلها مارتينيز حارس أستون فيلا الإنكليزي، الذي استُقبل بصافرات الاستهجان من قبل جماهير ليل،
لكن ذلك لم يؤثر عليه واستطاع الحفاظ على رباطة جأشه من خلال تصدّيه لثلاث كرات على مرماه وقاد فريق إلى الفوز بهدفٍ نظيف، وهو الذي لا يحظى بشعبية كبيرة في فرنسا،
وذلك بسبب أحداث نهائي كأس العالم 2022 أمام الديوك على ملعب لوسيل حين قام باستفزاز الفرنسيين، ما أثار جدلاً كبيراً بعد تتويج التانغو في النهائي على زملاء كيليان مبابي.
وعلى مستوى المدربين، أكد المدير الفني الإسباني أوناي إيمري، الذي حقق لقب الدوري الأوروبي في أربع مناسبات (ثلاث مع إشبيلية وأخرى مع فياريال)،
أنّه واحدٌ من الأسماء المميزة في عالم التدريب، بعدما وصل إلى 100 فوز مع نادي أستون فيلا، ليصل إلى هذا الرقم في عدد مباريات أقل من أي مدرب آخر في تاريخ الفيلا (181 فقط).