إسبانيا تهزم فرنسا بهدفين وتبلغ نهائي كأس العالم 2026
حجز المنتخب الإسباني مقعده بجدارة في المباراة النهائية لكأس العالم 2026، بعدما حقق الفوز على منتخب فرنسا 2-0، في المباراة التي جمعت الفريقين، الثلاثاء، على استاد دالاس ضمن الدور قبل النهائي للمونديال الذي يسدل الستارة على منافساته يوم الأحد المقبل.
وفاجئ المنتخب الإسباني خصمه الذي كان مرشحاً بارزاً للتتويج باللقب العالمي، فقدم أداء لافتاً طيلة مجريات اللقاء، عكس الفرنسي الذي خيب الآمال بشكل غريب خلال اللقاء الذي أداره بحنكة المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، والذي كان كلمة السر في تأهل "الماتادور".
وينتظر منتخب إسبانيا خصمه في نهائي كأس العالم 2026، حين يلاقي الفائز من الطرف الآخر من نصف النهائي الذي يجمع المنتخبين الإنكليزي والأرجنتيني، في لقاء مقرر يوم غدٍ الأربعاء في الساعة العاشرة مساء بتوقيت القدس المحتلة.
شوط إسباني بامتياز
وكان الشوط الأول مميزاً للمنتخب الإسباني وفي طي النسيان للمنتخب الفرنسي، فالأول قدم أداء ثابتاً وغلفه الثقة من لاعبيه، في حين ظهر الفرنسيون بأكثر صورة مخيبة في المونديال،
فضغطت إسبانيا بقيادة نجومها ميكيل أويارزابال ولامين يامال وروردي، في حين لم يجد مبابي وديمبلي وزملاءهما أي فرصة للولوج إلى مرمى "الماتادور" في الحصة الأولى،
واحتاج الإسبان لـ22 دقيقة فقط لافتتاح التسجيل، حينما استغل لامين يامال احتكاكه مع مدافع فرنسا لوكاس ديني، فاحتسب الحكم ركلة جزاء، انبرى لتنفيذها أويارزابال بنجاح بعدما سددها بقوة في شباك الحارس الفرنسي مايك مانيان.
وحقق ميكيل أويارزابال إنجازاً تاريخياً بتسجيله هدف التقدم على فرنسا في مباراة الفريقين. ورفع ميكيل أويارزابال مهاجم ريال سوسيداد رصيده إلى 5 أهداف في مونديال 2026، ليتعادل بذلك مع أفضل هداف لإسبانيا في نسخة واحدة.
إذ ذكرت شبكة سكواكا أن أويارزابال تساوى مع كل من إيميليو بوتراجينيو في كأس العالم 1986 ودافيد فيا في مونديال 2010.
إسبانيا و"رصاصة الرحمة"
ودخل الفرنسيون الشوط الثاني بإجراء التبديلات في ظل البحث عن تسجيل هدف التعادل بإقحام كواديو كونيه ثم تبعه ديزيري دوي، لكن ما حدث شكل صدمة كبيرة لمنتخب فرنسا،
إذ نجح الإسبان بتعزيز الهدف بآخر، في الدقيقة 58 حينما تمكن بيدرو بورو من تسجيل الهدف الثاني الذي نزل كالصاعقة على الفرنسيين، وهو الهدف الذي عزز ثقة الإسبان بأنفسهم لما تبقى من مجريات الشوط، وعلى الرغم من التبديلات الفرنسية
لكن "الماتادور" واصل السيطرة على مجريات اللعب بذكاء مدربه لويس دي لا فوينتي الذي أدار اللقاء منذ بدايته بحنكة وحتى نهايته، لتحسم إسبانيا التأهل بجدارة واستحقاق بعد الفوز في النهاية 2-0.