كأس العالم تُعيد تشكيل خريطة المدربين.. من صراع الأندية إلى المنتخبات
لم تنتظر العديد من الاتحادات نهاية كأس العالم 2026 من أجل إحداث تغييرات على الجهاز الفني، حيث سارت العديد منها إلى فتح صفحة جديدة عبر التعاقد مع مدرب جديد.
ونظراً إلى أهمية الأسماء المرشحة للعمل قريباً، سينتقل التنافس الذي كنا نشهده في ملاعب دوري أبطال أوروبا إلى مسابقات المنتخبات، سواء في بطولة أوروبا أو خلال كأس العالم 2030.
وأغلق المنتخب الفرنسي صفحة مهمة في تاريخه بنهاية مهام ديدييه ديشان بعد 14 سنة قاد خلالها المنتخب في عديد البطولات، وترك ديشان مكانه إلى زين الدين زيدان، الذي سيخوض أول تجربة له بعيداً عن ريال مدريد،
وذلك بعدما ترك أثراً مميزاً مع الفريق عندما قاده إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا في ثلاث مناسبات توالياً في إنجاز تاريخي في مسيرته، ولكنه الآن سيحاول نقل نجاحه السابق إلى منتخب بلاده، الذي قاده إلى التتويج بكأس العالم 1998 وبطولة أوروبا 2000 لاعباً.
كما سيقود يورغن كلوب منتخب بلاده ألمانيا، بدل يوليان ناغلسمان الذي أقيل منذ أسابيع بسبب ضعف النتائج في كأس العالم.
ويُعتبر كلوب من أنجح المدربين في السنوات الأخيرة، بعدما قاد ليفربول الإنكليزي إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا في مناسبة، والتربع على عرش كرة القدم الإنكليزية.
وقد أشعل كلوب المنافسة في الدوري الإنكليزي خاصة بعدما كان في صراع قوي مع الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي،
ولهذا ستكون قيادة منتخب ألمانيا نقطة تحول كبير في مسيرته وقد تعطي دفعاً قوياً إلى منتخب المانشافت بقدوم اسمٍ يملك تجربة كبيرة في ملاعب كرة القدم، ويملك شخصية قيادية قد تساعده على النجاح في المهمة.
وإضافة إلى كلوب وزيدان، يملك مدرب آخر بصمة كبيرة في دوري أبطال أوروبا حافظ على مكانه، وهو الإيطالي كارلو أنشيلوتي المتوج باللقب في خمس مناسبات، وبالتالي سيتنافس ملوك التدريب في هذه المسابقة قريباً.
ويأمل الجميع في مشاهدة مدرب آخر ترك بصمته في دوري أبطال أوروبا حاضراً في قيادة منتخب، وهو الإسبابي بيب غوارديولا، المرشح لتدريب منتخب إيطاليا.
وفي حال نجحت الصفقة، فإننا قد نشهد حضور نخبة المدربين مع المنتخبات بعد تنافس قوي مع الأندية. وقد سعى الاتحاد الإيطالي إلى الاتفاق مع غوارديولا، بعدما شاهد نجاحات المدرسة الإسبانية في العالم خلال الفترة الأخيرة.