ما الجديد حقاً في "جي بي تي 6.1 تيرا" من "أوبن إيه آي"؟
أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي "أوبن إيه آي"، أمس الاثنين، ترقية نموذجها "تيرا" من إصدار "جي بي تي 5.6" إلى "جي بي تي 6.1"، مركزةً على السرعة والقدرة على استخدام الحاسوب بتكلفة أقل.
و"جي بي تي 6.1 تيرا" خيار متوسط الحجم يَعِد بالموازنة بين مستوى الذكاء والتكلفة الاقتصادية؛ ويتوفر عبر منصة "جي بي تي وورك" و"كوديكس" وواجهة برمجة التطبيقات API.
وتضم عائلة نماذج "أوبن إيه آي" حالياً أربع فئات رئيسية، تتدرّج من حيث السعر والقدرات، وهي: "لونا"، و"تيرا"، و"سول"، و"أسترا".
ويأتي إطلاق نموذج "جي بي تي 6.1 تيرا" اليوم بوصفه حلاً لإنجاز المزيد من المهام لفترات أطول، وبتكلفة أقل. وتشير "أوبن إيه آي" إلى أنّ تكلفة استخدام "جي بي تي 6.1 تيرا" أقل بنسبة 50% مقارنة مع الإصدار السابق "جي بي تي 5.6 تيرا"، مما يجعله خياراً مثالياً لأتمتة مهام العمل الحاسوبية بتكلفة اقتصادية.
وتقول الشركة إن "جي بي تي 6.1 تيرا" "نموذج سريع وفعّال يجمع بين القدرة على التحليل البصري الدقيق، والبراعة في استخدام الحاسوب، بالإضافة إلى تقديم نصوص أكثر وضوحاً وطبيعية"،
وتضيف أن هذا الإصدار "يمثّل قفزة نوعية مقارنةً بإصدار جي بي تي 5.6 تيرا؛ إذ يتفوق في المهام التواصلية وتلك التي تتطلب استخدام الحاسوب، والتي تشكل جزءاً كبيراً من يوم العمل، بدءاً من صياغة المقترحات وتفسير المخططات التقنية، وصولاً إلى تعبئة النماذج وتحرير مقاطع الفيديو".
وفي ما يتعلق بالذكاء والدقة، تؤكد "أوبن إيه آي" أنّ "تيرا" حقق تقدماً ملحوظاً في هذَين الجانبَين.
وتقول إنّ اختباراتها وجدت أن معدل الخطأ انخفض من 53.6% في نموذج "جي بي تي 5.6 تيرا" إلى 16.7% في نموذج "جي بي تي 6.1 تيرا"، أي بانخفاض قدره 37 نقطة مئوية تقريباً.
أما عند استخدام "أقصى جهد للاستدلال"، فقد انخفض معدل الخطأ إلى 4.3%.
يُذكر أنه، أمس كذلك، أعلنت "أوبن إيه آي" عن ثلاثة اكتشافات جديدة في مجالات الرياضيات، وعلوم الحاسوب، والفيزياء، تتعلق تحديداً بالتحليل التوافقي، ونظرية التعقيد، ونظرية المجال الكمي.
وكتبت الشركة في منشور الإعلان: "تواصل عمليتنا في طرح النتائج تطورها استجابةً لآراء وملاحظات المجتمعات الأكاديمية المعنية.
ومن وجهة نظرنا، يمكن اعتبار هذه المسودات البحثية بمثابة "بيانات بحثية خام"؛ ولتحويل هذه البيانات إلى فهم علمي، فإننا نجرب في هذا الإصدار نهجاً جديداً.
فقد تواصلنا مع خبراء خارجيين وطلبنا منهم تولي دور "الموجهين"، بحيث يتولون تنظيم مجموعات عمل لفهم النتائج الجديدة".