الاعتداءات الإيرانية تغلق المؤسسات الفنية في الخليج
علّقت متاحف ومعارض عدة في الخليج أنشطتها الحضورية عقب الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وذلك تزامناً مع العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، الذي أسفر عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون كبار.
في هذا السياق، أعلنت مؤسسة متاحف قطر، أول أمس الاثنين، عن إغلاق جميع متاحفها ومعارضها ومواقعها التراثية ومراكزها الإبداعية ابتداءً من اليوم الثلاثاء وحتى إشعار آخر.
وأغلق متحف الفن الإسلامي أبوابه مؤقتاً أمس الثلاثاء وحتى إشعار آخر؛ وكذلك أعلن متحف قطر الوطني أنه سيغلق أبوابه مؤقتاً ابتداءً من اليوم، حتى إشعار آخر.
وستُعاد قيمة جميع التذاكر المباعة. وأكدت "متاحف قطر" في بيان أن "سلامة وأمان زوارنا وموظفينا تبقى على رأس أولوياتنا".
وأعلن الحي الثقافي "كتارا" أنه "نظراً إلى الظروف الراهنة، تُعلن اللجنة المنظمة لفعاليات كتارا عن تأجيل الفعاليات حتى إشعارٍ آخر".
واستهدفت الاعتداءات الإيرانية منشآت مدنية وطاقية في قطر، بينها خزّان مياه تابع لمصنع في مسيعيد، ومرفق للطاقة في مدينة راس لفان الصناعية التابعة لقطر للطاقة، من دون تسجيل خسائر بشرية، مع إعلان رسمي عن اعتراضات جوية وحماية للمرافق الحيوية؛
وقد أُحبطت محاولات إيرانية عدة لاستهداف مطار حمد الدولي.
في الإمارات، أُغلق مركز جميل للفنون في دبي منذ الثاني من مارس/آذار، مع استمرار البرامج المقررة عبر الإنترنت.
وفي السركال أفينيو، الحي الفني والثقافي بدبي، أعلنت معارض فنية، من بينها معرض عائشة العبار، وذا ثيرد لاين، ومشاريع تيمور غراهن، ومعرض 1x1 للفنون، ومعرض غرين للفنون، ولوري شبيبي، وفيريتي كونتمبوراري، عن إغلاق مؤقت.
وعلّقت متاحف ومساحات فنية أخرى في الإمارات، بما في ذلك متحف اللوفر أبوظبي، ومعرض جامعة نيويورك أبوظبي للفنون، ومؤسسة الشارقة للفنون، عملياتها.
ركّزت الاعتداءات الإيرانية ضد الإمارات على مطارات ومنشآت حيوية ومرافق سياحية وبحرية، مع إعلان رسمي عن حرائق وإصابات وتعليق مؤقت لبعض العمليات.
وفي أبوظبي، استهدفت الهجمات مرافق مدنية وعسكرية، مع إعلان رسمي عن سقوط ضحايا واندلاع حرائق.
وشهدت دبي سلسلة حوادث متفرقة طاولت مطارها الدولي ومنشآت سياحية وميناءً بحرياً، مع إعلان السيطرة على الحرائق، إضافة إلى استهداف قاعدة السلام في أبوظبي، ومطار دبي الدولي، وجزيرة نخلة جميرا الاصطناعية في دبي، وفندق برج العرب.
وفي البحرين، بنهاية فبراير/شباط، أعلنت هيئة البحرين للثقافة والآثار إغلاق كل مواقع هيئة البحرين للثقافة والآثار مؤقتاً.
وقد طاولت الاعتداءات الإيرانية منشآت بحرية ومرافق عسكرية ومباني سكنية، مع تدخل فرق الدفاع المدني.
كذلك، تعرّض مركز الخدمات التابع لقاعدة الأسطول الخامس الأميركي لهجوم صاروخي، بينما استُهدفت مبانٍ سكنية في المنامة.