صبر الشعب سنوات طويلة وحان الوقت لتخفيف المعاناة
الأحداث في المنطقة كبيرة وخطيرة، والعالم يقف على حافة تحولات عميقة"
"كل ذلك لا يمكن أن يتقدّم على أولوية صرف الرواتب وتسليم الودائع المالية وأرباحها، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المعادن النفيسة، وتراجع العملات النقدية، وما يُنذر به ذلك من كساد اقتصادي وموجات فقر وجوع محتملة، تضاف الى ما يعيشه الشعب اليمني".
"اليوم، لم تعد المطالبة بالرواتب ترفًا سياسيًا، بل ضرورة معيشية ملحّة، كما أن استعادة الودائع وأرباحها حقّ أصيل لا يقبل التأجيل.
وإذا كانت هناك استثمارات قائمة في الذهب والفضة وغيرها، فإن توجيه جزء يسير من عوائدها — ولو بنسبة محدودة — كفيل بتغطية الرواتب والالتزامات المالية".
"لقد صبر الشعب سنوات طويلة، وحان الوقت لمعالجة هذه الملفات بجدية ومسؤولية، وبما يخفف من معاناة الناس ويعيد الحد الأدنى من الثقة والاستقرار الاقتصادي".