الضمير هو الغائب
لماذا لا يرى المسؤولون مشاهد الفقر والقهر والجوع والتسول على أرصفة وطنهم؟
لأن السلطة والمال تصيب البصيرة بالعمى
هم في الواقع يشاهدون كل هذه المظاهر لكنهم لا يعترفون بها لأن الاعتراف بها هو اعتراف بالفشل والاعتراف يكلفهم سياسيا وسلطويا بل وماديا.
إذن فالأسهل عليهم هو إنكار تعاسة الواقع المعيشي أو تحميل أسبابه على الشعب نفسه أو تعليقه على شماعات وأعذار كثيرة.
إن الفقر والجوع والبؤس والقهر الذي يعاني منه غالبية أبناء الشعب اليمني ليس خفيا ولا غائبا
لكن الضمير هو الغائب.