“ الدكتور إبراهيم الكبسي ”
مأساة أوطاننا من من يزعمون إنقاذهامأساة أوطاننا أن من يزعمون القدوم لإنقاذها هم ذات العاصفة التي بعثرت سماءها. كيف لمن غرس الألم أن يكون بلسمه؟ ومن صنع للشعب المشاكل كيف له أن يقدم لها حلولا؟ إنهم لم يصعدوا إلا على أكتاف الأزمات، ولذلك يحرصون على بقائها، فبقاء الجرح هو ضمان استمرارهم، واستمرارهم مرهون بأن يظل نزيف...