احتمال التصعيد يبقى حاضرًا بقوة
من يقرأ تغريدات الرئيس ترامب الليلة يدرك أنه صعد سريعا إلى أعلى الشجرة ولا يعرف كيف ينزل عنها بلا إعلان انتصار ولو وهمي…
فهو عالق بين الذهاب مجددا الى حرب ربما ما عادت تنفع بشيء او إقناع طهران بتنازلات ترفضها وتقول إن عرضها الأخير كان سخيًّا.
ولذلك فاحتمال التصعيد يبقى حاضرًا بقوة خصوصا مع ضغوط نتنياهو للعودة الى حرب اكثر شراسة.
ترامب قال الليلة لفوكس نيوز :
* أدرس إعادة إطلاق مشروع الحرية لكن بصيغة أوسع لا تقتصر على مرافقة السفن في مضيق هرمز
* القادة المتشددون في إيران سيضطرون في النهاية للقبول بالتفاوض وسأواصل التعامل معهم حتى التوصل إلى اتفاق
* في إيران عقلاء ومجانين يعيقون التوصل الى اتفاق.
فهل ينتظر لقاءاته في الصين التي ستعمل ايضا على ابتزازه لكن بدبلوماسية ام يفاجئ بضربات عسكرية خاطفة وخطيرة قبل السفر إلى الصين ؟
لا تستبعدوا شيئا