الأوطان لن تبنى إلا بالتسامح والسلام والإستقرار
سنعمل جاهدين على التصدي للكراهية والمذهبية والمناطقية لأننا ندرك بأن هذه الأمراض المقيته هي معول الهدم في جسد الوطن والأمة.
ولأننا نؤمن بأن الأوطان لن تبنى إلا بالتسامح والقبول بالآخر والسلام والأمن والإستقرار، فتعالوا ننطلق من المشتركات الجامعة ونستنهض الحكمة اليمانية
فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا وهذه هي الحقيقة.