يستمر الحوثي في التهديد والوعيد
سنوات والحوثي يهدد ويتوعد، ويزعق في كل اتجاه.
التهديد رسالة، والرسالة مفادها فاوضوني.
أما أبو علي الحاكم فمرة يضرب بيده على بندقه، ومرة يرجم الشال، في المجالس.
وبين الضرب على البندق ورمي الشال يراوح الحوثي بين الإحجام والإقدام، بين التهديد والمراضاة.
هو مضغوط داخلياً، ويترقب خارجياً، ويتشكك في كل من حوله، لكثرة ما أوقع من ظلم على الناس.
واليوم يكسر الناس في مناطق سيطرته حاجز الخوف، ويرفعون الصوت ضده، في وسائل التواصل والمواصلات والمقايل، وفي الأسواق والأماكن العامة.
ويستمر الحوثي في التهديد والوعيد كلما اقتربت صرخات المظلومين من أذنيه، فيما هو يرى نهايته بين عينيه، وإن حاول الظهور بمظهر التجلد، وعدم المبالاة.