لابد من تفعيل المسار الوطني من الحكماء والشخصيات التوافقية
لابد من تفعيل المسار الوطني من الحكماء والشخصيات التوافقية للقيام بدورها الوطني في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة وفي المصالحة وفي مساندة الحوار والحلول الصحيحة.
فعبر التاريخ يبقى دور الحكماء والمشائخ والشخصيات التوافقية هو المرتكز الأساسي في تحقيق المصالحة والتقريب بين الفرقاء وتقديم الحلول الصحيحة
فالحكمة يمانية، وماتزال هذه الحكمة هي السراج المنير في أحلك الظلمات وإننا اليوم في أشد الحاجة إلى إحياء هذا الدور التاريخي، لا كخيار مجتمعي فحسب بل كضرورة وطنية حتمية وملحة.