الحقيقة المُرة
ان الحوثيين استغلوا فترة الهدنة للتدريب والتسليح ورسم الخطط والتجنيد الذي بلغ ذروته ناهيك عن التعبئة العامة للناس بشكل دوري ودائم في كل قطاعات الدولة والمجتمع بشكل مخيف
بينما قضت الشرعية فترة الهدنة وسط صراعات لاتنتهي مع المجلس الانتقالي وغيره ناهيك عن حالة اللايقين بالجيش والامن وعمليات الاحلال والاستبدال التي بلغت ذروتها بتشكيل جيش بديل ( الفرقة والطوارئ ودرع الوطن)
ليحل محل الجيش القائم تدريجيا تحت مخاوف سيطرة الاصلاح الكلية عليه والنتيجة كما نشاهدها اليوم :-
الحوثي يُفجر الصراع في كل مكان ويطلب الحرب بكل الوسائل ويقصف في كل مكان وزاوية بينما تستميت الشرعية للهروب من المعركة بكل السبل بأعذار واهية تحاول معها إخفاء المشكلة الاساسية التي تعاني منها بعدم الاستعداد للمعركة او الترتيب لها او حتى الحفاظ على كتلة امنية وعسكرية صلبة ..