نهاية كل خلاف هو التسوية والعودة الى الحوار والسلام
على جميع الأطراف المختلفة ان يدركوا بأن الشعب اليمني كافة يتطلع الى السلام وإنهاء المعاناة
وإن إستمرار الصراع لم يعد في صالح احد وأن الحلول الضامنة والمستدامة هي الضمانة الأكيدة لكل الأطراف المختلفة ولليمن والمنطقة وهذه هي الحقيقة
حين يعم السلام ويتصافح القادة سوف يدرك حينها المتعصبون كم كانوا أغبياء بتعصبهم وتحريضهم ورفضهم للسلام.
ولذلك أقول للجميع لا تتعصبوا ولا تتطرفوا فلا عداوة دائمة ولا حرب دائمة ونهاية كل خلاف هو التسوية والعودة الى الحوار والسلام والحلول الصحيحة