القوة لا تكتب النهايات بل الحوار والسلام
نحن اخترنا طريق الحوار والسلام ونذرنا أنفسنا لذلك عن إيمان مطلق بأن الحوار هوالطريق الأمثل للوصول.الى الحلول الصحيحة.
ولن نيأس مهما كانت التحديات ومهما بلغ التصعيد ذروته فنحن ندرك بأن القوة لا تكتب النهايات وأن الحلول الضامنة والمستدامة هي الضمانة الأكيدة لكل الأطراف المختلفة
أصدق أصوات السلام هي التي ترتفعُ بصلابةٍ في قلب العاصفة حين تعلو أصوات الرصاص ولا تنتظر حتى تصمت الحرب ثم تعود للتنظيرِ بعد فوات الأوان.
المؤمن بالسلامِ الحق لا ينكفئ وقت الخطر ولا يترددُ مهما بلغت قسوة الصراع لأن السلام عنده واجب يخوضه بكل شجاعة وليس مجردَ رفاهيةٍ تقال في أوقات الهدوء...
كسر الجمود وخفض التصعيد والعودة لخارطة الطريق يتطلب هندسة حلول واقعية وعملية وآليات حاكمة ومسار وطني مساند للحوار وبناء الثقة وهو ما يُعمل عليه اليوم..
فالحوارات الحقيقية والحلول الضامنة للجميع هي السبيل الأوحد للاستقرار والضمانة الأكيدة للجميع.والبديل هو استمرار دوامة العنف التي لن تنتهي وسيدفع ثمنها الجميع