شعار (UN) ما ارتفع في بلاد إلا وسادها الخراب
صدق أو لا تصدق، إنه من بين كل عشرة دولارات يخصصها العالم لليمن، تأخذ منظمات الأمم المتحدة المختلفة ثمانية دولارات منها ضمن بند الميزانية التشغيلية والحماية الأمنية.
يتبقى دولاران يتم جمعهما لتنفيذ المشاريع، وهنا أيضًا تضع المنظمة مصروفات أخرى، وفي المحصلة لا يصل إلى المواطن اليمني سوى سنتات قليلة.
أي بما معناه أن المنحة المالية المقدرة بمليون دولار، يذهب منها 800 ألف دولار ميزانيةً تشغيلية ومصروفات ورواتب لموظفيها ونفقات خاصة بالمنظمة ذاتها، ويتبقى منها 200 ألف دولار تخضع لألف اقتطاع وآخر.
في تصريحات سابقة، قالت الأمم المتحدة إنها أنفقت 31 مليار دولار في اليمن خلال ثماني سنوات من الحرب، وبحسبة بسيطة يتضح زعمها إنفاق 3,875,000,000 دولار،
أي ثلاثة مليارات و875 مليون دولار كل عام في حين لا اثر لكل هذه المليارات على أرض الواقع.
حينما تتابع حجم التنكيل الحوثي بهذه المنظمات في صنعاء، في حين تستميت للبقاء رغم أن أغلب مقراتها مقتحمة وموظفيها معتقلون
ورغم سعي هذه المنظمات لخدمة الجماعة وقياداتها، تدرك أن هذه المنظمات في الأساس لا تقوم بأي عمل حقيقي على الأرض، باستثناء أنها تقوم بتصفية أموال المانحين عبر فواتير في الهواء.
كيمنيين، أقسم إننا لم نستفد شيئًا من هذه المنظمات القذرة، وطردها واجب أخلاقي وإنساني.
شعار (UN) ما ارتفع في بلاد إلا وسادها الخراب.
طرد الأمم المتحدة من اليمن واجب إنساني وأخلاقي.