“ فتحي بن لزرق ”
لا تغلقوا الابوابهذا المكتب الذي حطموه لم يكن يوما جدرانا واثاثا، كان بيتا للناس وملاذا للموجوعين، وسيظل كذلك مهما فعلوا. كان مزارا لكل مظلوم، وملجأ لكل مقهور، ونافذة امل لكل من اغلقت في وجهه ابواب العدالة. لم تكن مؤسسة عدن الغد يوما مجرد صحيفة. هذا توصيف قاصر لا يليق بحقيقتها. عدن...