“ فتحي بن لزرق ”
الوحدة أرحم من العنصرية والإقصاء والتهميشعلى ذكر التقارب مع الانتقالي. كثير من أنصار الانتقالي يقولون لي: «لماذا ترفض التقارب مع الانتقالي؟» والحقيقة أنني لم أرفضه يومًا، بل كنت دائمًا أبادر وأمد يدي، لكنهم هم من كانوا يرفضون، رغم أنني ماديًا ولوجستيًا لا أحتاجهم أبدًا. في أحد اللقاءات الإعلامية مع قياداتهم الإعلامية قلت بوضوح:...