اليمن بحاجة إلى قيادة تؤمن بحق الشعب!
اليمن بحاجة إلى قيادة تؤمن بحق الشعب في أن يعيش حياة كريمة، وتخوض النضال من داخل الوطن، وتعيش مع أبناء شعبها معاناتهم، ولا تتركهم فريسة للجحيم.
هناك سلطة لا تعرف إلا الجبايات، تستغل الشعب من الداخل وتحرم الموظفين من رواتبهم وحقوقهم
وفي المقابل هناك من يستثمر معاناة الشعب من الخارج تحت شعار «استعادة الدولة»، وكأن استعادة الدولة يمكن أن تتم بعيدًا عن الوطن وأبنائه.
إن المسؤولية الوطنية تقتضي أن يكون المتصدر للمشهد قريبًا من شعبه، مشاركًا له همومه، ومتحملًا معه تبعات المرحلة.
ولذلك، من حق المواطن أن يتساءل: لماذا لا تكون القيادة السياسية داخل الوطن، إلى جانب أبناء الشعب والقوات التي تخوض المواجهة من أجل استعادة الدولة؟
والنصيحة الصادقة لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها إساءة أو خصومة، سواء جاءت من الداخل أو الخارج، بل إن احترام الرأي الآخر والاستماع إلى النقد البناء من مقومات القيادة المسؤولة.
انظروا كيف يحظى باحترام الناس كل قائد يواجه التحديات من داخل وطنه، ويقف إلى جانب أبناء شعبه في أصعب الظروف.
لذلك، لا ينبغي أن يكون السؤال: لماذا ينتقدنا الآخرون؟
بل: لماذا لا نكون جميعًا أقرب إلى شعبنا، ونمارس مسؤوليتنا ونضالنا من داخل الوطن، حيث توجد معاناة اليمنيين الحقيقية؟
* دبلوماسي وسياسي يمني