15 فناناً من 11 دولة في الدورة الأولى لمهرجان ظفار للنحت
انطلقت، فعاليات الدورة الأولى من مهرجان ظفار الدولي للنحت في صلالة بسلطنة عُمان، الذي يستمر حتى الثالث من سبتمبر/ أيلول المقبل، بمشاركة 15 فناناً ونحّاتاً من عُمان و10 دول عربية وأجنبية، هي السودان وألمانيا وفلسطين والأردن ومصر ولبنان والسعودية وسويسرا والمغرب والإكوادور.
وتقام فعاليات المهرجان في ميدان أتين أمام مركز بلدية ظفار في صلالة، ما يتيح للجمهور متابعة الفنانين خلال مراحل تنفيذ أعمالهم على كتل الرخام، قبل نقل المنحوتات المكتملة إلى عدد من المواقع الرئيسية في المحافظة، لتتحوّل إلى جزء من المشهد البصري والذاكرة الثقافية لظفار.
ويركّز المهرجان على استلهام الأعمال من البيئة العُمانية وهوية ظفار، مع حضور واضح لثيمات مثل شجرة اللبان، وطبيعة الخريف، والنخيل، والعلاقة بين الجبل والبحر، إلى جانب عناصر من العمارة والموروث الثقافي المحلي.
ويهدف هذا التوجه إلى إنتاج أعمال معاصرة تستند إلى خصوصية المكان، وتوثق بعض ملامح التراث العُماني بلغة النحت.
ومن أبرز المشاركين في التظاهرة: الفنان والنحات العُماني سالم المرهون، الذي يقدّم عمل "لفظ الجلالة" المستلهم من الخط العربي،
والفنان التشكيلي الفلسطيني جاسم الشومان، الذي يشارك بمنحوتة "العتبة" المستوحاة من جغرافية ظفار والعلاقة بين البحر والجبل، إلى جانب النحات الألماني مارتن شوسلر، الذي يستند عمله إلى مفاهيم الحركة.
كما يشارك الفنان والنحات العُماني يوسف الرواحي، منظم ملتقى الخضراء للنحت في ولاية المضيبي، بعمل يمزج بين الأوراق والكتب والصحف والعمارة العُمانية.
وتراوح أحجام المنحوتات بين أعمال متوسطة وضخمة يصل ارتفاع بعضها إلى نحو 3.5 أمتار، فيما يعمل الفنانون يومياً من التاسعة صباحاً حتى السادسة مساءً أمام الجمهور.
وتتعدد المرجعيات الفنية للمنحوتات بين جماليات الخط العربي وخصوصية المشهد الطبيعي في ظفار، فيما تستلهم أعمال أخرى فكرة الحركة والانسياب، أو توظف عناصر من الكتب والصحف والأوراق والعمارة العُمانية في صياغات نحتية معاصرة.