لجنة وزارية لمراجعة أسعار تذاكر الطيران وتخفيف ازدحام منفذ الوديعة
اتّخذت وزارة النقل اليمنية ، اليوم الاثنين، حزمة إجراءات تهدف إلى معالجة الضغوط المتزايدة على قطاعَي النقل الجوي والبري، أبرزها تشكيل لجنة وزارية لمراجعة أسعار تذاكر الطيران بالتوازي مع نقاشات موسعة لمعالجة الازدحام الحاد في منفذ الوديعة الحدودي قبيل موسم العمرة.
وأصدر وزير النقل اليمني، محسن علي حيدرة، قراراً بتشكيل لجنة مختصة تضمّ مسؤولين في الوزارة والهيئة العامة للطيران المدني، إلى جانب رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية، وذلك لمراجعة أسعار تذاكر الطيران.
وكلّفت اللجنة بتوحيد الأسعار ومقارنتها بالتكاليف المتّبعة في شركات إقليمية ودولية، على أن تقدم تقريرها خلال أسبوع من تاريخ صدور القرار، مع منحها صلاحية الاستعانة بجهات إضافية لضمان إنجاز المهمة.
وتأتي هذه الخطوة في ظلّ شكاوى متصاعدة من ارتفاع أسعار التذاكر، خصوصاً مع زيادة حركة السفر قبل شهر رمضان، وتوسع رحلات المعتمرين.
وفي السياق ذاته، ناقش وزير النقل ، في اجتماع منفصل مع القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، فارس شعفل، الحلول العاجلة لمعالجة الازدحام في منفذ الوديعة البري بمحافظة حضرموت والذي يعد المنفذ البري الرئيسي مع السعودية، وتكدس المسافرين والمعتمرين، وذلك قبل بدء ذروة السفر عبر المنفذ خلال الأسابيع المقبلة.
وبحث الاجتماع آليات تنظيم حركة العبور، وتنسيق الجهود بين الجهات العاملة، وضرورة منع التداخل في الصلاحيات، إلى جانب مراجعة تصاريح شركات النقل وتفعيل الرقابة على التزامها بالإجراءات.
وأشاد الوزير حيدرة بالدعم الذي تقدمه السعودية لقطاع النقل، مؤكداً أهمية إعداد مصفوفة إجراءات عاجلة لمعالجة الاختناقات وتسهيل حركة المسافرين،
فيما استعرضت هيئة النقل البري الإجراءات المتخذة للحد من الزحام، بما في ذلك فرض عقوبات على المخالفين للتوجيهات المنظمة.
ويعد منفذ الوديعة الشريان البري الوحيد الذي يربط ملايين اليمنيين بالسعودية، ويشهد سنوياً ازدحاماً كبيراً في مواسم الحج والعمرة، وسط مطالبات متكرّرة بتحسين خدمات العبور وتقليل زمن الانتظار،
كما تواجه شركة الخطوط الجوية اليمنية انتقادات مستمرة نتيجة ارتفاع أسعار التذاكر مقارنة بشركات إقليمية أخرى، إلى جانب محدودية الرحلات وقيود التشغيل المرتبطة بالأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد.