الدوري الإيطالي: ميلان يسقط في فخ لاتسيو وكومو يقلب الطاولة على روما
فرّط ميلان بفرصة تضييق الخناق على جاره إنتر المتصدر بسقوطه في العاصمة أمام مضيّفه لاتسيو 0-1، فيما أكد كومو أنه الرقم الصعب هذا الموسم في الدوري الإيطالي لكرة القدم بعدما قلب الطاولة على ضيفه روما وخرج منتصرا 2-1 الأحد في المرحلة 29.
في الملعب الأولمبي وبعد فوزه في المرحلة الماضية على جاره 1-0، كانت الفرصة قائمة أمام ميلان لتقليص الفارق الذي يفصله عن إنتر إلى خمس نقاط بعد تعادل الأخير مع ضيفه أتالانتا 1-1 السبت.
لكن فريق المدرب ماسيميليانو أليغري فرّط بهذه الفرصة أمام جماهير الألتراس التي عادت مجددا إلى مدرجات الملعب الأولمبي لمساندة لاتسيو بعد غيابها لأسابيع عدة في احتجاج ضد رئيس النادي كلاوديو لوتيتو.
وبهدف سجله الدنماركي غوستاف إيزاكسن من زاوية ضيقة جدا في الدقيقة 26 بعد تمريرة من المونتينيغري آدم ماروتشيتش، حسم لاتسيو فوزه العاشر للموسم ونقطته الأربعين، فيما مُني ميلان بهزيمته الثالثة فقط وتجمد رصيده عند 60 نقطة، بفارق نقطة فقط أمام نابولي الثالث حامل اللقب الذي تغلب السبت على ليتشي 2-1.
وفي مباراة ثانية، أكد كومو أنه الرقم الصعب هذا الموسم في الدوري الإيطالي لكرة القدم بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس، بعدما قلب الطاولة على ضيفه روما وخرج منتصراً 2-1 الأحد في المرحلة 29، لينفرد بالمركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال.
ودخل كومو وروما إلى المواجهة وهما على المسافة ذاتها بـ51 نقطة لكل منهما في المركزين الخامس والسادس توالياً، بفارق نقطتين عن يوفنتوس الرابع الذي تغلب السبت على أودينيزي 1-0.
وبدا روما في طريقه لتحقيق فوزه الأول في ملعب كومو منذ أبريل (نيسان) 1986 (خسر في زيارتَيه الأخيرتين عامَي 2003 و2024)، حين أنهى الشوط الأول متقدماً، لكنه تلقى هدفين في الشوط الثاني متأثراً بالنقص العددي في صفوفه.
وبفوزه الخامس عشر للموسم بات كومو وحيداً في المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، في حين تراجع روما إلى المركز السادس بهزيمته العاشرة.
وبدأ روما، القادم من تعادل مع يوفنتوس 3-3 على أرضه، وهزيمة على أرض جنوا 1-2، في المرحلتين الماضيتين، اللقاء بأفضل طريقة بعدما تقدم منذ الدقيقة السابعة من ركلة جزاء نفذها الهولندي دونيل مالين بعد خطأ في المنطقة المحرمة من البرازيلي دييغو كارلوس على ستيفان الشعراوي.
ورغم انضمامه لنادي العاصمة في منتصف يناير (كانون الثاني)، يتصدر مالين لائحة هدافي فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني في الدوري بسبعة أهداف في 9 مباريات.
لكن كومو عاد في الشوط الثاني وأدرك التعادل في الدقيقة 59 عبر البديل اليوناني أناستازيوس دوفيكاس بتمريرة من الإسباني أليكس فالي، ثم باتت مهمة نادي العاصمة أصعب بكثير بعدما اضطر لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين نتيجة طرد البرازيلي ويسلي فرانسا بالإنذار الثاني (64)،
ما مهد الطريق أمام رجال فابريغاس لخطف النقاط الثلاث بفضل هدف دييغو كارلوس الذي عوّض هفوته في ركلة الجزاء، بعدما تابع تسديدة زميله الكرواتي إيفان سمولتشيتش (79)، محتفلاً بأفضل طريقة بعيد ميلاده الثالث والثلاثين.