الدوري الإنكليزي الممتاز: وداع مؤثر ورقم قياسي وأحلام معلّقة
شهدت ملاعب إنكلترا جولة حافلة بالأحداث المؤثرة في صراع القمة والبقاء والطموحات الأوروبية، مع اقتراب موسم الدوري الإنكليزي الممتاز من نهايته.
ووجّه نيوكاسل يونايتد ضربة قوية لآمال ويستهام يونايتد في البقاء في البريمييرليغ، اليوم الأحد، بعدما فاز عليه بنتيجة 3-1 على ملعب سانت جيمس بارك.
وسجّل المهاجم الدنماركي ويليام أوسولا هدفين قبل نهاية الشوط الأول، فيما افتتح التسجيل، صفقة النادي القياسية، نيك وولتماده بهدفه الأول في الدوري منذ ديسمبر/كانون الأول، في مباراة حملت طابعاً خاصاً لجماهير نيوكاسل التي ودّعت خلالها اللاعب كيرن تريبيير في ظهوره الأخير بقميص الفريق على أرضه.
ورغم تقليص الفارق عبر البديل تاتي كاستيلانوس، الذي كاد أن يضيف هدفاً ثانياً بعدما ارتطمت كرته بالعارضة، فإن ويستهام فشل في العودة.
وبات الفريق مهدداً بالهبوط رسمياً من الدوري الإنكليزي الممتاز، في حال فوز توتنهام هوتسبير على تشلسي، يوم الثلاثاء، أو حتى التعادل بسبب فارق الأهداف الكبير. وحتى في حال خسارة توتنهام، سيحتاج ويستهام إلى الفوز وانتظار نتائج أخرى معقدة للبقاء.
وفي مانشستر، واصل قائد اليونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز موسمه الاستثنائي، بعدما عادل الرقم القياسي لأكثر عدد تمريرات حاسمة في موسم واحد بمسابقة الدوري الإنكليزي، ببلوغه "الأسيست" رقم 20، في إنجاز سبقه إليه البلجيكي كيفن دي بروين بقميص مانشستر سيتي والفرنسي تييري هنري مهاجم أرسنال السابق،
مع العلم أن "الشياطين الحمر" حققوا الفوز على حساب نوتنغهام فوريست بنتيجة 3-2 على ملعب أولد ترافورد في الأسبوع السابع والثلاثين من مسابقة "البريمييرليغ".
أما في صراع الطموح الأوروبي، فقد أبقى سندرلاند على آماله قائمة، بعدما قلب تأخره إلى فوز مثير على إيفرتون.
وتألق الفرنسي إنزو لو في بتسجيل هدف حاسم احتفل به مرتدياً قناع "سبايدرمان"، قبل أن يؤكد البديل ويلسون إيسيدور الفوز بهدف ثانٍ في الوقت بدل الضائع.
وبدّدت الخسارة عملياً آمال إيفرتون، بقيادة مدربه ديفيد مويس، في المنافسة على مركز أوروبي، في مباراة شهدت أداءً باهتاً وهفوات دفاعية كلّفت الفريق الكثير، ليبقى الموسم مفتوحاً على جولة أخيرة حبلى بالسيناريوهات الحاسمة في صراعات القمة والبقاء وأوروبا.
وفي لقاء آخر، تلقى نادي ليدز يونايتد ضربة محتملة بعدما أُجبر لاعب الوسط الألماني أنطون ستاش على مغادرة الملعب مصاباً خلال مواجهة برايتون، وسط مخاوف من تأثير الإصابة على حظوظه في الانضمام إلى قائمة المنتخب الألماني في كأس العالم.
وغادر اللاعب البالغ 27 عاماً الملعب وسط تصفيق الجماهير، بعد موسم شارك فيه في 29 مباراة بالدوري، سجل خلالها خمسة أهداف وصنع ثلاثة.
وعلى الرغم من إصابة ستاش، نجح ليدز في خطف فوز قاتل في اللحظات الأخيرة بهدف من دومينيك كالفرت-لوين، مستفيداً من خطأ حارس برايتون، ليتقدم إلى المركز الثالث عشر، فيما تلقّت آمال برايتون الأوروبية ضربة مؤلمة.