غوارديولا يعترف.. هدفه المقبل منتخب أوروبي كبير
اعترف مدرب نادي مانشستر سيتي الإنكليزي السابق الإسباني بيب غوارديولا (55 عاماً) بأنه لا يريد الابتعاد عن عالم التدريب لفترة طويلة، لأنه هدفه المقبل خلال مسيرته العمل على قيادة أحد أكبر المنتخبات في القارة الأوروبية، رغم أن وسائل الإعلام في بلاده ربطته بعدد من الأندية في القارة العجوز.
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، اليوم الجمعة، أنّ غوارديولا تحدّث مع عدد من المقرّبين منه، واعتبر أنّ هدفه الآن هو العمل على تحقيق حُلمه في عالم التدريب، من خلال تولي الإشراف على منتخب إنكلترا، الذي يعتبره امتداداً لسنوات عمله الطويلة في منافسات البريمييرليغ، كونه بات يعلم جميع مواطن الضعف والقوة لنجوم الأندية في المسابقة المحلية.
وتابعت أنّ غوارديولا لن يرفض نهائياً الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، لأنه بات يدرك أن مهمته مع الأندية انتهت بشكل كامل، وبخاصة أنه حقق النجاح في جميع محطاته، بداية مع برشلونة الإسباني وصولاً إلى بايرن ميونخ الألماني ثم مانشستر سيتي، الذي ساهم المدرب في بنائه وحسم الكثير من الألقاب المحلية والقارية والدولية.
وأوضحت أنّ غوارديولا يعلم جيداً عدم تقبّل الجماهير الإنكليزية فكرة رؤية المدرب الألماني توماس توخيل يشرف على الجهاز الفني لمنتخب إنكلترا، وجميع المؤشرات تدل على عدم قدرته في الاستمرار بمنصبه بعد نهاية بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام هذا الصيف في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن غوارديولا يحظى باحترام جماهير إنكلترا التي تحبه للغاية، وتعلم جيداً أن المدرب الإسباني لديه القدرة على بناء منتخب قادر على تحقيق الألقاب القارية والدولية، بفضل الخبرة التراكمية التي بناها مع مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية، وكيفية عمله مع العديد من النجوم الذين يحبونه ويحترمونه.