من بيلنغهام إلى ميسي.. هل يجامل الحكام نجوم الكرة في مونديال 2026؟
تباينت بعض القرارات التحكيمية في منافسات مونديال 2026 بين حالات طُبّق فيها القانون وأخرى مرّت دون تدخل، ما فتح نقاشاً حول مدى وضوح المعايير وتوحيدها على جميع اللاعبين،
وإمكانية غضّ النظر في بعض الحالات التي تخص النجوم البارزين مقابل التعامل بحزم أكبر مع لاعبين آخرين في مواقف مشابهة، وهو ما دفع البعض للحديث عن فكرة "حماية النجوم" داخل أرض الملعب.
وخلال لقاء غانا وإنكلترا، أثار نجم ريال مدريد ومنتخب "الأسود الثلاثة" جود بيلنغهام الجدل، بعدما ظهر صاحب الـ22 سنة وهو يغطي فمه خلال حديث مع لاعب منتخب غانا كواسي سيبو،
وهو ما يُعد مخالفة للقانون الجديد الذي يَحظُر تغطية الفم خلال الحديث مع أي لاعب على أرض الملعب، إلا أن هذه الحالة مرت بهدوء ولم يتخذ حكم المباراة أي إجراء فيها، فيما لم تطلب تقنية الفيديو من الحكم الانتباه إلى هذه الحالة أيضاً.
مشهد تكرر مع ميسي في مونديال 2026
وخلال لقاء الارجنتين والجزائر، في افتتاح مشوار الفريقين بمونديال 2026، أشعل تصرف ليونيل ميسي موجة واسعة من الجدل بعدما شوهد وهو يغطي فمه أثناء الحديث داخل أرض الملعب، دون أن يتخذ الحكم سيمون مارتشينياك أي قرار،
كما أن قاضي اللقاء لم يشهر حتى البطاقة الصفراء بوجه قائد منتخب الأرجنتين بعد تدخله العنيف على اللاعب عيسى ماندي، الذي رأى الكثيرون من أصحاب الاختصاص أنه خطأ يستحق البطاقة الحمراء المباشرة.
طرد مباشر للاعب باراغواي
جاء التعامل مختلفاً مع لاعب منتخب باراغواي ميغيل ألميرون (32 عاماً)، الذي تعرض للطرد المباشر خلال المواجهة التي جمعت منتخب بلاده مع نظيره التركي في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة،
ليكون أول ضحايا القانون الجديد الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خلال هذه النسخة من البطولة.
فخلال الوقت البديل من الشوط الأول، تدخلت تقنية الفيديو المساعد (فار)، لتطلب من الحكم السلفادوري إيفان بارتون مشاهدة إحدى اللقطات،
حيث ظهر ألميرون وهو يضع يده على فمه عندما كان بصدد التحدّث إلى اللاعب التركي مرت مولدور، الذي نبّه الحكم إلى الحالة، قبل أن يتأكد بارتون بنفسه من ذلك لاحقاً ويطرد ألميرون مباشرة.