مبابي عن مواجهة المغرب: سعداء باللعب ضدهم وستكون مباراة مثيرة
واجه قائد منتخب فرنسا، كيليان مبابي (27 عاماً)، الكثير من التحديات، قبل أن يُحقق الأهم بقيادة منتخب بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 إثر الانتصار على باراغواي بنتيجة (1ـ0)،
وسجل مبابي هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء ليصل إلى الهدف السابع، ويُعادل الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة ترتيب الهدافين. ورفع رصيده إلى 19 هدفاً في كأس العالم ليُواصل ملاحقة ميسي الذي يملك الرقم القياسي بـ20 هدفاً،
كذلك فإنه عادل رقم ميسي الذي كان أول لاعب يُسجل سبعة أهداف أو أكثر في نسختين من كأس العالم.
وتؤكد أرقام منصة أوبتا أهمية لاعب باريس سان جيرمان سابقاً في منتخب بلاده، فقد سجل أهدافاً في الأدوار الإقصائية أكثر من بعض المنتخبات، إذ وصل إلى الهدف الـ11،
بينما سجل منتخبا البرازيل وإنكلترا 10 أهداف لكل منهما، وسجل منتخب البرتغال 9 أهداف وإسبانيا 4 أهداف. وكان الهدف الذي سجله في مرمى باراغواي الـ150 لمنتخب فرنسا في النهائيات.
وسيبقى اللقاء الـ103 لنجم ريال مدريد مع منتخب بلاده (عادل رقم مدربه ديديه ديشان) راسخاً في ذهنه، لأنه واجه الكثير من التدخلات القوية،
إذ كانت المباراة صعبة على مبابي قبل بدايتها، بما أنه خلال الحركات الإحمائية أصاب مشجعة من باراغواي بعدما صوّب الكرة خارج الميدان، واضطرّ إلى الاعتذار منها. وهي لقطة تكررت مع مبابي في عديد المناسبات السابقة، منها مباراة نصف نهائي كأس العالم 2022 ضد المغرب.
وتلقى مبابي معاملة قاسية من مدافعي باراغواي بعد تدخلات قوية تعرّض لها خلال مراقبته، وهو ما جعله يدخل في نقاشات مع عديد المدافعين، وأفلت من الاستفزاز الذي تعرّض له، خصوصاً في الشوط الأول،
وهذا التعامل القوي الذي وجده جعله يفقد التركيز عندما حاول مراوغة مدافع، فخسر الكرة بطريقة غريبة وطريفة في الآن نفسه. وبعدها أضاع انفراداً مع الحارس بسبب فشله في ترويض الكرة.
وقبل تنفيذ ركلة الجزاء، حاول لاعبو باراغواي إرباكه، وتواصلت المشاحنات بعد اللقاء، حيث قال المدرب ديشان في تصريح لقناة "إم 6" الفرنسية، إنه طلب من اللاعبين حماية قائدهم بعد صافرة النهاية، بعدما تعرّض للاستفزاز، وكان متخوفاً من طرده.
وعلّق قائد منتخب فرنسا على استفزاز منافسه، قائلاً: "لكل منتخب أسلوبه. كنا نعلم هذا. لقد حاولوا استغلال الأسلحة التي يملكونها".
وتُعتبر مواجهة باراغواي الأصعب على هداف ريال مدريد، بما أن فرنسا واجهت منتخباً متماسكاً دفاعياً يعتمد على عددٍ كبير من اللاعبين من أجل تأمين مرماه، وهو ما جعل مبابي لا يظهر إلا في نهاية المباراة إثر التقدم في النتيجة،
حيث توفرت المساحات من أجل تهديد مرمى باراغواي، ولكن في النهاية فشل الفرنسي في إضافة الهدف الثاني، رغم أنه كان في مناسبتين قريباً من هزّ الشباك.
وتحدث مبابي عن المواجهة المرتقبة يوم الخميس المقبل أمام صديقه، أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب، حيث قال: "أعتقد أنه وجّه لي رسالة، ستكون مباراة مثيرة بلا شك. سعداء باللعب ضدهم مجدداً، ولكن يجب الاستعداد لذلك".