اتحاد كوريا الجنوبية لكرة القدم يعتذر بعد فضائح فساد
قدّم الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم، اعتذاراً على خلفية سلسلة من القضايا الجدلية، وذلك وسط اتهامات باستخدام طرق غير قانونية في تعيين المدرب هونغ ميونغ-بو،
إضافة إلى ادعاءات بتقديم خدمات ترفيهية ذات طابع جنسي لحكامٍ أجانب، وبالتالي يواجه الاتحاد المحلي للعبة انتقادات شديدة داخل البلاد، بعد الفشل الأخير في تجاوز دور مجموعات كأس العالم 2026 الذي أقيم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
واستقال هونغ ميونغ-بو فوراً بعد الخسارة أمام جنوب أفريقيا في ختام دور المجموعات بهدفٍ من دون مقابل، لكن ذلك لم يخفّض من وطأة الغضب الشعبي بل زاد من حدّة التساؤلات القائمة حول الطريقة التي عُيّن بها، وهو الذي خضع لاستجوابٍ أمام البرلمان الكوري،
في حين داهمت الشرطة المحلية مقر الاتحاد قبل أيام للتحقيق في تعيينه، وسط مزاعم بعرقلة سير العمل وتدخل غير مناسب من مسؤولين كبار في عملية اختياره.
وكشفت شبكة "جيه تي بي سي" ووكالة أنباء يونهاب الكورية الأسبوع الماضي أن الاتحاد المحلي للعبة قدّم لحكّام أجانب خدمات ترفيهية ذات طابع جنسي في عامَي 2011 و2012، استناداً إلى تدقيق حكومي أُجري عام 2016 ولم يكن قد أُعلن عنه سابقاً.
وعلى ضوء ذلك، قال الاتحاد الكوري اليوم الأحد في بيانٍ رسمي على موقعه: "نقدّم اعتذارنا الصادق عن خيبة الأمل والقلق العميقَين اللذين تسببت بهما مختلف الملفات والقضايا المحيطة بالاتحاد في أعقاب كأس العالم 2026، لقد وجدنا أنفسنا في وضع مؤسف للغاية، مع فقدان التركيز في أداء دورنا الأساسي".
وبحسب شبكة "جاي تي بي سي" المحلية، قدّم الاتحاد الكوري "ضيافة غير ملائمة" في ثماني مناسبات لحكّام أجانب ومسؤولين من الاتحاد الصيني للعبة،
ليختم البيان: "العديد من العاملين كانوا غير مدركين لهذه الحوادث، نود التأكيد بوضوح أنّ مثل هذا السلوك غير اللائق... لم يعد يحدث حالياً".