ما يحدث نتيجة سياسة تطفيش وجبايات وتجويع ممنهج
ما يحدث نتيجة سياسة تطفيش وتجويع ممنهجة، وجبايات دفعت برأس المال الوطني إلى الهجرة، وتبعتها الكوادر والعقول التي أُغلقت أمامها فرص العمل، لصالح المحسوبية والولاء بدل الكفاءة".
ما يجري هو أزمة داخلية وليست مؤامرة خارجية، أدّت إلى إفراغ البلاد من كفاءاتها، ولو أُتيحت الفرصة لرحل معظم الناس بحثًا عن حياة كريمة ،
"ما يتم تقديمه اليوم على أنه 'اكتشاف' لمخطط ممنهج لإفراغ اليمن من كوادره ومنشآته، ليس جديدًا، بل هو نتيجة طبيعية لسنوات من سياسات التجويع والجباية، وقطع الرواتب، وتجميد الودائع، ونهب الأرباح، وفرض رسوم وضرائب خنقت الإنتاج والاستثمار".
أن "توقف المصانع وهجرة رأس المال والعقول لم يكن مؤامرة طارئة، بل مآل حتمي لنهج طُبّق وحُذّر من عواقبه مرارا، وقوبل كل نقد له بالتخوين والاتهام"
إن "تحميل النتائج اليوم لأطراف خارجية لن يغيّر من الحقيقة شيئا: ما جرى هو مخرجات سياسات داخلية ارتجالية، وما لم تتغير فالقادم سيكون أشد".