آن الأوان لوقف اختطاف الحقيقة وتزييف الوقائع
في ذكرى تحرير عدن، يجب التذكير بحقيقة واضحة: عدن لم يحررها إلا أبناؤها.
أما من جاءوا إليها بعد حرب 2015 واستباحوها ونهبوا خيراتها من كل صوب وحدب، فلا يحق لهم التحدث باسمها أو الادعاء بانتـصار صنعه أبناء المدينة في المقام الأول.
انتصار لم يشاركوا فيه ولم يكونوا جزءًا من صناعته، وبالتالي لا يحق لهم نسبه لأنفسهم أو الحديث باسمه.
لقد آن الأوان لوقف اختطاف الحقيقة وتزييف الوقائع والضحك على عقول الناس.
يكفي ما حدث.