الحقوق لا تسترد بالمصادرة
إن الحقوق لا تسترد بالمصادرة، ولا تؤخذ عبر فرض القوة على الضعفاء، وإلا لتحولت البلاد إلى غابة يأكل فيها الأقوى ما يشاء باسم “استرداد الحقوق”. وإذا كان لدى فارس مناع وثائق ومطالبات مالية، فلماذا لم يطالب بها أيام الدولة،
أما أن ينتزع منزل من امرأة بحجة أن البيت كان ضمن ممتلكات مرتبطة بعلي عبدالله صالح، فذلك يفتح بابا خطيرا لا يقف عند بيت ميرا، بل يهدد فكرة الملكية والحق والأمان لكل الناس.
.القضية اليوم ليست قضية ميرا وحدها، بل قضية قيم: هل يبقى اليمن بلد النخوة والنجدة، أم يتحول إلى ساحة يبرر فيها الأقوياء كل شيء بالقوة؟
الإجابة الحقيقية ليست في بيانات التبرير، بل في موقف الناس الأحرار الذين ما زالوا يؤمنون أن نصرة المظلوم شرف، وأن الكرامة لا تتجزأ..