“ د. عادل الشجاع ”
حين تهان القامات ويكافأ الفراغلقد أصبحنا، للأسف، أمام مشهد يبعث على المرارة: كلما ارتفع شأن الإنسان في المعرفة والخبرة والتجربة، وجد نفسه خارج دوائر القرار، بينما يتقدم إلى الصفوف الأولى أشخاص لا يملكون من مقومات الحضور إلا قربهم من المسؤول، أو قدرتهم على التصفيق، أو إجادتهم للوقوف في المكان الصحيح...