“ د. عادل الشجاع ”
آن الأوان للانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة الحسم المؤسسيإن أخطر ما واجهته الشرعية خلال السنوات الماضية لم يكن فقط السلاح الموجه ضدها، بل الاختراق من الداخل: مسؤولون يحملون صفة الدولة ويعملون بعقلية الجماعة، يتحدثون باسم الجمهورية ويفاوضون أو يبررون أو يغطون مشاريع خارج إطارها، ومن هنا، فإن قرار إسقاط عضوية البحسني يمثل رسالة واضحة: الشرعية...