حين تُجهِشُ الجبال!
رأيتُ وسمعت إجهاشة حمد بن فدغم وسط رَبعهِ وقبائله فشعرتُ بقهرٍ مرير!
ليس سهلاً أن يختنق مثل هذا البدوي العتيد بدموعه على الملأ!
لم يكن في حسبانه أن يٌجهِش ، لكنه القهر يذيبُ الفولاذ!
البلادُ المختنقة بقهرها وغبار عذاباتها أجهشَتْ معك يا شيخ حمد!
البلاد الطاوية على لحم بطنها تجأرُ معك
حريقُ صوتك أشعل قلوب اليمنيين وأيقظ أرواحهم الغافية الغافلة!