الإيديولوجيات حين تتحول إلى عقائد مغلقة تصبح خطراً على الإنسان
الإيديولوجيات حين تتحول إلى عقائد مغلقة قد تصبح خطراً على الإنسان؛ لأنها تدفعه إلى الانقسام إلى فرقٍ وجماعات، وتجعله يرى نفسه منتمياً إلى دينٍ أو مذهبٍ أو فكرٍ مختلف عن الآخر، ثم يتحول الاختلاف إلى إقصاء، وقد يصل الأمر إلى تكفير كل فريق للآخر.
أما الإنسان الواعي، فهو الذي يستطيع أن يتجاوز حدود الانغلاق، وأن يستوعب تعدد الأديان والمذاهب والأفكار، ويفهم أن الاختلاف جزء من طبيعة الوجود الإنساني، لا مبرراً للعداء والانقسام.
فالإنسان الذي يتسع وعيه للجميع، ولا يحوّل اختلافه مع الآخرين إلى كراهية أو إلغاء، يصبح أكثر تحرراً من الانقسامات، وأكثر اقتراباً من جوهر الإنسانية؛ إنسانٌ يستوعب الوجود بدلاً من أن يتحول إلى جزء من صراعاته.