الشعب اليمني أصيل وعظيم رغم الكوارث التي يعيشها
الشعب اليمني شعب أصيل، وعظيم، وصاحب كرم ونخوة برغم الكوارث التي يعيشها.
فقبل أيام، صنفت وزارة التربية والتعليم طالبة سورية في اليمن على أنها وافدة ولم ينظر إليها انها في بلدها الثاني اليمن، ولم يُحسب تفوقها ضمن قائمة أوائل الجمهورية في الثانوية العامة، رغم أنها تعيش في اليمن منذ طفولتها.
فسقطت الوزارة أمام المجتمع ووزيرها من حيث كان يجب أن يجسدوا العملية التربوية والتعليمية.
لقد أهملت الوزارة الأمر—سواءً بغير قصد أو بقصد—وتعاملت بأسلوب مخجل لا يحسب علينا في اليمن ولا يحسب على العملية التعليمية وينطوي على تمييز بين أبناء العملية التعليمية، بالتقسيم بين ابن البلد وغيره من هم في بلدهم الثاني اليمن.
اليمن هي موطن العرب الاول ولا يجب أن ننظر لأي عربي انه وافد وهو بيننا.
فالشعب اليمني رفض غلط الوزارة تماماً، وأطلق حملة تضامنية لايام أظهرت معدنه الطيب وتعامله الراقي مع إخوانه العرب المقيمين بين أظهرهم وبذلك كرم تفوق الطالبة السورية رؤى وجعلها نار على علم ليجبر بخاطرها ويحترم اجتهادها وتفوقها.
إن التفوق لا جنسية له، والطالبة السورية في بلدها الثاني اليمن، وما قامت به الوزارة كان بعيد كل البعد عن قيم التربية والتعليم.
واليوم تراجعت الوزارة وأعلنت أن ما حدث كان مجرد خطأ، ولولا تحرك الشعب اليمني وتصويبه للأمر لما حدث هذا التراجع.
فألف مبروك لابنتنا السورية رؤى، وهي بين أهلها وفي وطنها.