تسامح الثورة السبتمبرية
هذا التسامح تحول إلى إثم كبير في جبين الثورة حين تسامحت مع من لا يستحق التسامح..
بل بالغت في كرمها معهم أنها قبلت إدماجهم في سلطات النظام الجمهوري ..الذي تآمروا عليه من داخله ..
وهذه الحرب الممتدة اليوم بما فيها من بشاعات وإسراف في القتل والجوع والتعذيب والظلم والقهر ضد المواطن اليمني الذي اصبح غريبا في بلاده ستطهر آثار سبتمبر من هذا التسامح الذي لن يتكرر ..
ولن يضمن أحد ما ستؤول إليه الأوضاع في نهاية المطاف تجاه هذه الفئة الباغية ..
ولن يستطيع أحد الاعتراض على رفض خلق التسامح الذي كان خطأ عارضا في مسيرة الثورة السبتمبرية ..
ولن يتكرر