بغداد تعلن بدء انسحاب قوات التحالف الدولي من أربيل
الرأي الثالث - وكالات
أعلن الناطق العسكري باسم الحكومة العراقية صباح النعمان بدء انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من قاعدة حرير في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق
مؤكدا أن العملية ستستكمل بحلول الثلاثين من الشهر الحالي، وفقا للاتفاق المبرم بين العراق والولايات المتحدة.
وتأتي الخطوة بعد يوم واحد من إعلان العراق انسحاب آخر من تبقى من الجنود الأميركيين في قاعدة فيكتوري العسكرية بمحيط مطار بغداد الدولي، غربي العاصمة.
وقال النعمان إنه بحلول 30 من الشهر الجاري "لن يبقى جندي أجنبي واحد في أي بقعة من العراق".
وأوضح النعمان أن الانسحاب من أربيل تم بالتنسيق مع مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية، في إشارة إلى مكتب رئيس الوزراء علي الزيدي
مشيرا إلى أن مراسم كبرى ستقام في بغداد بمناسبة إنهاء مهام التحالف الدولي في العراق، إلى جانب مؤتمر كبير سيُعقد في الأول من أكتوبر/تشرين الأول للاحتفاء بانتهاء المهمة واستعادة السيادة الكاملة.
وأسهم التحالف الدولي ضد تنظيم داعش (2014 ـ 2017)، في توفير الغطاء الجوي وتنفيذ الضربات المباشرة ضد مقرات وتحركات تنظيم "داعش"، إلى جانب التنسيق عبر طيران الاستطلاع وجمع المعلومات وتحديد الأهداف الميدانية
بالإضافة تدريب القوات العسكرية العراقية وتجهيزها بالمعدات والأسلحة الحديثة، وتقديم المشورة إدارة المعارك.
وكان دور القوات العراقية ينحصر في القتال البري المباشر على الأرض وتنفيذ عمليات الاقتحام وتحرير القرى والمدن التي كانت تحت سيطرة التنظيم.
ومنذ العام الماضي، بدأ انسحاب القوات الأجنبية والأميركية الفعلي من القواعد والمواقع العسكرية في بغداد، تنفيذاً للاتفاق العراقي الأميركي المعلن في سبتمبر/أيلول 2024، والذي نص على إنهاء المهمة العسكرية للتحالف في العراق بحلول نهاية سبتمبر/أيلول 2025،
لكن بحلول يناير/كانون الثاني الماضي أعلنت اللجنة العسكرية العراقية اكتمال إخلاء جميع القواعد والمقار العسكرية التابعة للتحالف في العراق، وانتقال العلاقة إلى مرحلة التعاون الأمني الثنائي.
لكن هذا لم يلغ وجود القوات الأجنبية في بغداد، واستمر التعاون مع جهات أجنبية، ومن ضمنها الناتو الذي واصل العمل حتى مارس/آذار الماضي، ثم نقل جميع أفراد بعثته من بغداد إلى قيادة الحلف في نابولي بسبب الوضع الأمني الإقليمي.