الرئاسة السورية: زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إلى دمشق
الرأي الثالث - وكالات
كشفت الرئاسة السورية اليوم الأحد، عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سورية، بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، فيما أكد مصدر دبلوماسي، أن الزيارة ستجري خلال الأسبوع الحالي.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نقلاً عن مديرية الإعلام في الرئاسة، إن وفداً من المستثمرين والممثلين عن الشركات الفرنسية سيكون برفقة الرئيس ماكرون خلال زيارته، في ما وصفته بمؤشر توجه الجانبين إلى تعزيز التعاون الاقتصادي إلى جانب الملفات السياسية.
وأوضحت أن الرئيس الفرنسي يرافقه وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في مؤشر إلى توجه الجانبين لتعزيز التعاون الاقتصادي إلى جانب الملفات السياسية، مشيرة إلى أن الرئيسين سيجريان جلسة حوارية.
ونقلت الوكالة عن مصدر في المديرية قوله، إن "المباحثات ستتناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وآفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، في إطار الحرص المشترك على مواصلة الحوار السياسي وتعزيز العلاقات بين البلدين".
من جهته، أكد مصدر دبلوماسي أن زيارة ماكرون ستجري خلال الأسبوع الحالي، ويتضمنها توقيع 14 مذكرة تفاهم بين البلدين، وأضاف المصدر أن الملف اللبناني سيكون حاضراً في مباحثات الرئيسين ماكرون والشرع.
وكان الرئيس السوري قد أكد خلال اتصال هاتفي تلقاه من ماكرون عقب أيام من العدوان الإسرائيلي على لبنان في مارس/ آذار الماضي، وإعلان الجيش السوري تعزيز انتشار قواته على طول الحدود مع كل لبنان،
وأن التعزيزات الدفاعية التي اتخذتها بلاده على الحدود السورية - اللبنانية تأتي في إطار حماية الحدود ومنع محاولات تهريب السلاح أو زعزعة الاستقرار.
وزار الرئيس الشرع فرنسا في مايو/ أيار 2025 بدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث رحّب بتصريحات ماكرون التي أكد خلالها سعيه إلى رفع العقوبات المفروضة على سورية، وأشار حينها إلى أن زوال النظام السابق يستدعي زوال هذه العقوبات.
من جهته، أكد الرئيس السوري عقب الزيارة حرص بلاده على توطيد علاقات الصداقة مع فرنسا، والعمل المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يخدم مصالح الشعبين.
وكانت فرنسا الدولة الغربية الأولى التي زارها الشرع منذ توليه السلطة بعد إطاحة حكم بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.