ليلة عاشرة من الضربات الأميركية... وإيران تهاجم دول المنطقة
الرأي الثالث - وكالات
أعلن الجيش الأميركي انتهاء الليلة العاشرة توالياً من الضربات ضد إيران، حيث استهدف «مراكز قيادة عسكرية إيرانية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المُسيّرة وأنظمة دفاع جوي، بهدف تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز».
بدوره، أفاد «الحرس الثوري» الإيراني، الثلاثاء، بأنه «تم إيقاف ناقلتي نفط مخالفتين كانتا تحاولان المرور عبر المسار الجنوبي غير الآمن لمضيق هرمز، وذلك بعد أن تسببت انفجارات باندلاع حرائق واسعة على متنهما».
كما أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم (الثلاثاء)، استهداف «مواقع عسكرية أميركية»، بينها «منظومات دفاع جوي» في البحرين والكويت.
وقال «الحرس الثوري»، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، إنه استهدف منظومتين للدفاع الجوي ومحطة رادار في موقعَين أميركيين مختلفَين في البحرين، بالإضافة إلى منظومات للدفاع الصاروخي ورادارات وأنظمة استقبال عبر الأقمار الاصطناعية في الكويت.
وأفاد الجيش الإيراني أيضاً بأنه استهدف «ثلاث قواعد أميركية رئيسية في الكويت» بطائرات مسيّرة انتحارية.
كما أعلن «الحرس الثوري» شن هجوم على موقع عسكري أميركي في الأردن.
وفي تصعيد لافت باستهداف مواقع مدنية، ذكرت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أنه جرى استهداف بنية تحتية تابعة لشركة «أمازون» الأميركية في البحرين.
يأتي هذا بعدما قال مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز»، الاثنين، إن الوسطاء قدّموا لطهران مقترحاً لتهدئة الحرب مع الولايات المتحدة ينص على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، بهدف إيجاد سبل لإحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
واشتدت حدة الصراع في السابع من يوليو، وشمل ذلك توجيه ضربات أميركية على إيران، وردت طهران بمهاجمة القوات الأميركية في الشرق الأوسط
وقالت مصادر لوكالة «رويترز» للأنباء إن الغارات الجوية الأميركية الأحدث على إيران، التي تهدف إلى فتح مضيق هرمز، تستهدف أيضاً القدرات العسكرية الإيرانية التي ترغب الولايات المتحدة في تدميرها قبل تنفيذ عمليات أكثر تعقيداً ضد الجمهورية الإسلامية.
ومن المقرر أن تهيمن الحرب وتكلفتها المالية على المناقشات خلال جلسة في «الكونغرس»، الثلاثاء، يحضرها هيغسيث وكين.