ترحيب عربي ودولي بحل "قسد": خطوة تعزز سلطة الدولة السورية
الرأي الثالث - وكالات
رحبت دول عربية وغربية، اليوم الأربعاء، بإعلان حلّ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في سورية الثلاثاء، مؤكدة أن الخطوة تُعتبر تطوراً في تعزيز سلطة الدولة السورية والاستقرار داخل البلاد.
فرنسا
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصة إكس، مرحباً بدمج "قسد" في الدولة السورية: "أتوجه بتهانيّ إلى سورية على الخطوة الحاسمة التي اتُخذت أمس في عملية الاندماج السلمي للقوات الديمقراطية السورية (FDS) ضمن الدولة السورية.
أحيي التزام الرئيس (أحمد) الشرع وروح المسؤولية لدى (قائد قسد) مظلوم عبدي و"قوات سوريا الديمقراطية" في هذا الصدد".
وقال: "منذ بداية الانتقال، لعبت فرنسا دوراً نشطاً لدعم هذه الجهود، وسوف تبقى منتبهة لتنفيذها"
مضيفاً: "ستواصل فرنسا دعم الانتقال السوري، معتمدة كبوصلتين وحيدتين وحدة سورية وسيادتها، احتراماً لجميع مكوناتها ولاحترام احتكار الدولة للأسلحة. في سورية كما في كل مكان آخر، هكذا يمكن بناء الطريق نحو سلام واستقرار دائمين".
تركيا
ورحب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، في بيان نقله موقع دائرة الاتصال، بالإعلان،
وقال: "يمثل حل "قوات سوريا الديمقراطية" تطوراً مهماً في تعزيز سلطة الدولة في مختلف أنحاء البلاد، وجمع مختلف مكونات المجتمع على أرضية سياسية مشتركة".
وأضاف: "من الأهمية بمكان أن تواصل الإدارة السورية اتخاذ خطوات قائمة على الشمولية من أجل إرساء استقرار دائم".
وشدد دوران على مواصلة الدعم التركي للشعب السوري في سعيه نحو السلام والازدهار، مؤكداً أن الرؤية التركية تتمثل في "تركيا خالية من الإرهاب" و"منطقة خالية من الإرهاب".
وختم بالقول: "تركيا ستواصل دعم سورية في استعادة عافيتها في مواجهة المخططات والسيناريوهات الخبيثة، كما ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري، بكل أطيافه، في سعيه نحو السلام والازدهار".
بريطانيا
بدوره، أعلن المبعوث البريطاني الخاص إلى سورية باري بيتش، ترحيب بلاده بإعلان حل "قسد"، كقوة عسكرية مستقلة ودمجها إلى جانب الهيئات الإدارية في المؤسسات الرسمية السورية، واصفاً الخطوة بأنها مهمة نحو سورية سلمية ومستقرة وموحدة.
قطر
ورحبت قطر في بيان نقلته وزارة خارجيتها باندماج "قسد" في المؤسسات العسكرية السورية. وجاء في البيان أن الاندماج "خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون".
وقال البيان: "تجدد وزارة الخارجية تأكيد دولة قطر أن استقرار سورية وازدهارها يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن كافة المكونات السورية، بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها،
وتعرب في الوقت ذاته عن تقدير دولة قطر لنهج سورية وسعيها الحثيث لجمع كافة أطياف الشعب تحت مظلة الدولة". وأضاف: "كما تجدّد الوزارة دعم دولة قطر الكامل لسيادة سورية وتطلعات شعبها في الحرية والتنمية والازدهار".
السعودية
وأعربت وزارة الخارجية السعودية من جهتها، عن ترحيب المملكة باندماج "قسد" في المؤسسات العسكرية السورية، بما يحقق الأمن والاستقرار للشعب وفق بيان صدر عبر معرفاتها الرسمية، مجددة دعمها الخطوات الحكومية لتحقيق الاستقرار في سورية.
الأردن
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان لها، أن الإعلان عن دمج "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة الجمهورية العربية السورية وأمنها واستقرارها.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، وفق البيان "موقف المملكة الثابت في دعم سورية في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، ومواطنيها وتحفظ حقوق السوريين كافة".
رحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليوم بالإعلان عن دمج قوات (قسد) ضمن المؤسسات العسكرية السورية، خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة الجمهورية العربية السورية الشقيقة وأمنها واستقرارها.
وأعلن قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي، مساء أمس الثلاثاء، عن حل "قسد" واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة.
وقال عبدي في مؤتمر صحافي في قصر الشعب بدمشق: "نقف اليوم في لحظة تاريخية نطوي فيها صفحة مهمة من تاريخ سورية ونبدأ بفتح صفحة جديدة عنوانها السلام والاستقرار والبناء".