• الرئيسية
  • من نحن
  • الإفتتاحية
  • اتصل بنا
  • English
إذهب إلى...
    الرأي الثالث الرأي الثالث
    • أحدث الأخبار
    • أخبار خاصة
    • قضية ساخنة
      • أ.م.د.علي متولى أحمد
    • حوارات
    • كتابات وآراء
      • اسكندر شاهر
      • كمال عوض
      • عبدالوهاب طواف
      • سامية الأغبري
      • شيرين مكاوي
      • حسين الوادعي
      • ديمة ناصيف
      • د. مـروان الغفوري
      • خالد الرويشان
      • الدكتور زارا صالح
      • د. عادل الشجاع
      • محمد المسوري
      • فتحي بن لزرق
      • بشير عثمان
      • علي البخيتي
      • الدكتور فيصل الحذيفي
      • سامي كليب
      • محمد عياش
      • هند الإرياني
      • نهى سعيد
      • عبدالإله المنحمي
      • حسن عبدالوارث
      • محمود ياسين
      • محمد جميح
      • فتحي أبو النصر
      • أمل علي
      • أ.د. أيوب الحمادي
      • ياسر العواضي
      • منى صفوان
      • د. أبوبكر القربي
      • د. أروى أحمد الخطابي
      • نبيل الصوفي
      • ضياء دماج
      • محمد سعيد الشرعبي
      • الشيخ عبدالعزيز العقاب
      • أحمد عبدالرحمن
      • د. منذر محمد  طارش 
      • فكري قاسم
      • د. باسل باوزير
      • Maria Zakharova
      • خليل القاهري
      • عادل الحداد
      • أمين الوائلي
      • د. محمد الظاهري
      • سمير الصلاحي
      • سارة البعداني
      • د محمد جميح
      • محمد النعيمي
      • نائف حسان
      • حسن عبدالله الكامل
      • أمة الله الحجي
      • فؤاد المنتصر
      • محمد عايش
      • حنان حسين
      • صبحي غندور
      • سمر أمين
      • عبدالخالق النقيب
      • معن بشّور
      • جهاد البطاينة
      • د.عامر السبايلة
      • محمد محمد المقالح
      • الدكتور إبراهيم الكبسي
      • أحمد سيف حاشد
      • القاضي عبدالوهاب قطران
      • حسين العجي العواضي
      • نايف القانص
      • همدان العلي
      • مجاهد حيدر
      • حسن الوريث
      • د.علي أحمد الديلمي
      • علي بن مسعود المعشني
      • خميس بن عبيد القطيطي
      • د.سناء أبو شرار
      • بشرى المقطري
      • م.باسل قس نصرالله
      • صالح هبرة
      • عبدالرحمن العابد
      • د. عدنان منصور
      • د. خالد العبود
      • أ.عبدالله الشرعبي
      • أ.م.د.علي متولى أحمد
      • أحمد غراب
      • الدكتور علي الأشبط
      • فهد بن طالب الشرفي
      • السفير فيصل أمين ابو راس
      • صلاح القرشي
    • صحف عربية وعالمية
    • تقارير عربية ودولية
      • تقارير عربية
      • تقارير دولية
      • أ.م.د.علي متولى أحمد
    • أدب وثقافة
    • إقتصاد
    • فن
    • رياضة
    • المزيد
      • وسائل التواصل الإجتماعي
      • إستطلاع الرأي
      • أخبار المجتمع
      • علوم وتكنولوجيا
      • تلفزيون
      • من هنا وهناك
      • فيديو
    إذهب إلى...

      شريط إخباري

      • الحرب في المنطقة: تقارير عن استهداف سفن وسط مساع دولية للتهدئة
      • دمشق تنفي إرسال قوات من الجيش السوري إلى اليمن
      • روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة تعقد محادثات في أبوظبي الأسبوع المقبل
      • توغل وحواجز عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة
      • معارك متواصلة في الجوف ومأرب و إسقاط مسيّرة حوثية في تعز
      • ضربات أمريكية تستهدف جزيرة قشم وسط استمرار الجهود الدبلوماسية
      • "رويترز": سورية ترسل عسكريين إلى السعودية لتقديم المشورة والتدريب
      • أبرز التطورات العسكرية والميدانية في اليمن
      • واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق
      • قتلى وجرحى مدنيين جراء قصف سوق الحضارة الشعبي في الوازعية

      صحف عربية وعالمية

      اليمن على مفترق طرق: قراءات في احتمالات نهاية الحرب

      اليمن على مفترق طرق: قراءات في احتمالات نهاية الحرب

      08 نوفمبر, 2026

      الرأي الثالث 

      بعد مرحلة اللاسلم واللاحرب التي استمرت أكثر من ثلاث سنوات استأنف طرفا الصراع في اليمن المواجهة المفتوحة بامتداداتها الإقليمية، وخاصة منذ مستهل أيلول/سبتمبر الماضي، وهو التصعيد الذي يمكن القول إنه جعل آمال التسوية القريبة أمرًا صعبًا؛ وهو توقع مؤسف بعد قرابة 12 عامًا من الصراع الذي فاقم معاناة اليمنيين وأمعن في تشردهم وتشرذمهم.

      إلا أن ما يؤرق المتابع حقًا، هو أن التصعيد الأخير دخل بالصراع مرحلة المواجهة الصفرية، وهي حالة يكون فيها مكسب أحد الأطراف أو خسارته معادلًا تمامًا لخسارة أو مكسب الطرف الآخر. ومن ملامح هذه المواجهة عدم وجود حلول وسط أو أنصاف حلول.

      في هكذا مواجهة؛ سيكون الصراع موجها نحو إخضاع الخصم بالكامل أو كسر إرادته السياسية والعسكرية؛ لأن بقائه وفق مفهوم المواجهة الصفرية يعني هزيمة للطرف الآخر. 

      وهذا الصراع لم يبدأ الآن، لكنه تشكل حاليًا بشكل أكثر وضوحًا، ومن الطبيعي أن يتحول هكذا صراع إلى استنزاف طويل الأمد للقدرات، وهنا يتجاوز الصراع كونه مجرد خلاف على نفوذ أو مصالح إلى مَن يبتلع الآخر.

      بالنظر إلى المرحلة الراهنة من الصراع في اليمن، فإن المسار ربما وصل إلى هذه الحتمية الصفرية، وبالتالي فقد أختار المتحاربون المضي بالصراع إلى نهايته المجهولة، 

      وبالتأكيد من وراءهم مشاريع نفوذ ومراكز قوى، ما يرشح احتمال أنهما ومَن يقف وراءهما ربما فقدوا القدرة على العودة للخلف، وسيفقدون، مع الوقت، القدرة على السيطرة على مآلات المواجهة، وفي حال كان ذلك، فسينزلق البلد إلى منحدر بالغ الخطورة.

       لكن هذا لا يلغي إن ثمة أملا بمعجزة تختطف البلد نحو السلام.

      بعيدًا عن هذا، تتيح «القدس العربي» المجال هنا لأصوات صحافية يمنية من أجيال ومناطق واتجاهات مختلفة لطرح قراءاتها في احتمالات نهاية الصراع.

      انقسم الصحافيون في قراءاتهم بين محورين: محور التفاؤل الحذر الذي يبقى الباب مواربًا للأمل في تغير المعادلات الإقليمية ورغبة الأطراف في الخروج من المأزق،

       أما محور الواقعية الميدانية فيٌشير إلى أن الانقسامات الداخلية واستمرار التصعيد الميداني يجعل «النهاية القريبة» أمراً مستعبدًا، وبينهما هناك من يرى بالعودة إلى سيناريو «إدارة الصراع» عبر ترسيخ حالة اللاحرب واللاسلم.

      الإرادة الوطنية هي الغالبة

      يقول نقيب الصحافيين اليمنيين الأسبق، الكاتب والمفكر عبدالباري طاهر، إن التفاؤل الحذر مُهِمٌّ جِدًا؛ لارتباطه -كإشارتكم- بالواقع المُعَقَّد، 

      واعتبر أن «تعقيد الحالة القائمة في الصِّراع اليمني الكالح والدامي لأنَّ أطرافها عديدة؛ وهم ممزقون ومشتتون وموزعون على أكثر من جهة؛ 

      وحتى أن المقاتلين في جبهة واحدة لا يجمعهم هدف واحد، وربما يكيد بعضهم لبعض، وتتخذ الحرب أكثر من شكل ولون يتمازج فيها الأهلي، بالوطني، بالإقليمي، بالدولي، ويتحول اليمن إلى ميدان صراع وساحة حرب للإقليمي».

      ويشير عبدالباري إلى «طول أمد الحرب، وتعدد أطرافها، وضعف العوامل الداخلية، وارتهانها للإقليمي، وارتباط الإقليمي بالدولي الأقوى تَأثيرًا وتَحَكُّمًا في مسار الحرب وخفوتها وتصاعدها».

      الصِّرَاع الإقليمي والدولي، وفق عبدالباري، هو الأقوى والمتحكم بالحرب في اليمن؛ «لأنَّه الممول والداعم بالمال والسلاح؛ وبالتالي الإملاء. واليمنيون -كل اليمنيين- ضحايا الحرب».
       
      ولكنه يرى أن التفاؤل يبقى حاضرًا. «والواقع ليس مصمتًا ولا حكرًا على تجار الحروب وصناع المآسي». 
       
      يستطرد: «فمآسي الحرب في اليمن، والملايين من القتلى والمشردين والجياع، تؤرق الوجدان والضمير الإنساني».

      ويستدرك قائلا إن «اليمن المحروب والمحاصر والمجوع تحاصره ميليشيات شعبه، ويهرب رجال الأعمال، وتقطع الرواتب، وتقمع الصحافة، والرأي الآخر، ولكن أصوات الاحتجاجات ترتفع، والكتابات الناقدة تتزايد، وغضب الجماهير يقوى، وتبلع المأساة ذروتها بتجدد الحرب، وحصار تعز».

      ويذهب إلى خارج حدود اليمن ليعزز قراءته: «سقوط رمزي الحرب: ترامب، ونتنياهو، نافذة كبيرة للتفاؤل. 

      فالحرب على إيران، وحرب الإبادة في غزة والسودان، واجتياح لبنان وأراض واسعة من سوريا، وتدمير قوتها العسكرية، انعكاساتها حاضرة في حرب اليمن والمنطقة. فالحرب في اليمن، وإن ارتبطت بالميليشيات وانقلاب 21 أيلول/سبتمبر 2014، إ

      لا أن تدخل التحالف العربي، والتدخل الإيراني، والدعم الأمريكي- البريطاني، قد جعل من اليمن ميدان حرب، وحرب بالوكالة».

       لكنه يعود فيقول إن «الصراع في المنطقة كلها مترابط ومتداخل، وسقوط رمزي الحرب: ترامب، ونتنياهو، وإن عنى الكثير،

       إلا أن الإرادة الوطنية اليمنية أساس، ثم إنَّ التصالح الإقليمي، وابتعاد دول الخليج عن أوهام الحماية والمظلة الأمريكية، وكف إيران عن التدخل في شؤون المنطقة أساس ومهم أيضًا.

       وقد لوحظ أنَّ الوساطة الصينية بين العربية السعودية وإيران لا تزال قائمة، وأثرها ممتد في تلاقي القيادة السعودية والإيرانية، وأثرها إيجابي على الحالة».

      ويضيف مشددًا على أن «الترابط مهم بين حالة الصراع في المستوى الإقليمي، والدولي: إيران، وأمريكا، والصراعات في المنطقة. فالصراع الإيراني العربي، والخليجي تحديدًا، وإن ارتبط بالثورة الإيرانية، وتصدير الثورة، 

      إلا أن دخول أمريكا على الخط قد أسهم في إشعال حرب الخليج الأولى 1980، ولم تكن إسرائيل بعيدة عنها، والإفادة منها. والأمر أيضًا مرتبط بإدراك دول الإقليم كلها أنَّ الحليف الأساس للإدارة الأمريكية- جمهورية، أو ديمقراطية- هو إسرائيل،

       وقد أكدت الحرب الأخيرة، تخلي أمريكا عن حماية السعودية. 

      فالإدارة الأمريكية حريصة – كُلَّ الحرص- على تحويل الصراع من عربي- إسرائيلي، إلى صراع عربي- فارسي، وإلى صراع عربي عربي، وداخل كُلّ قطر عربي؛ لاستنزاف ثروات المنطقة، وتدمير قوتها، وإعادتها إلى مكوناتها الأولى وفق نظرية برنارد لويس، وصفقة القرن».

       لكنه أشار أيضًا إلى «أن الانقسامات اليمنية الكاثرة عائق من عوائق السلام، وخلافات أطراف التحالف العربي، والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وارتداداتها كلها تزيد من تعقيد الأوضاع في اليمن، ومن اتساع رقعة الحرب وتصاعدها».

      وعلى الرغم من تشديد عبدالباري على أن «أصوات المدافع، وقصف الطيران، وأزيز الرصاص يحجب دعوات السلام، ويغطي على أصوات الاحتجاج، وأنين الجياع، وضراعة المشردين» 

      إلا أنه أكّد «أنَّ الحياة دائمًا أقوى من الموت؛ ولليمانيين تجارب مريرة مع الحروب وتجارها. والإرادة الوطنية اليمنية هي الأقدر على التصدي لصُنَّاع الحروب، وحكام الغلبة والقوة. 

      يقول أحد المؤرخين اليمنيين علي بن الحسن الخزرجي: (إنَّ لليمنيين وثبات كوثبات السباع). والحرب مآلها البوار».

      «فرملة» النفخ غير البريء

      كذلك، يؤكد الكاتب الصحافي عبدالله الصعفاني، عضو مجلس نقابة الصحافيين اليمنيين، أن التفاؤل الحذر يظل الثابت الوحيد في التعامل مع حرب اليمن، «في ظل غياب أي منطقة وسطى تسعى إليها الأطراف المحلية والإقليمية لاحتواء ما يمر به من أحداث مؤسفة مع شديد الحرقة والألم». 

      وخلافاً لما تقتضيه الحروب عادةً من تقديم تنازلات تردم الهوة لصالح الحوار، يضيف: لا توجد في اليمن أي مؤشرات لمساع جادة أو حتى غير جادة بعد مرور اثني عشر عامًا من المواجهات والأزمات التي زادها التدخل الإقليمي والدولي تعقيدًا.

      وما يثير الدهشة والصدمة ـ بحسب عبدالله الصعفاني- هو تمادي المشهد السياسي في إضافة «بهارات سياسية وإعلامية حراقة» تُبقي الصراع متجدداً وغير عابئ بنزيف الدم.

      ويرى أن «التحشيد الكلامي والعسكري وغياب المراجعات يشكل مبعثًا إضافيًا للتشاؤم؛ فوسائط الإعلام التابعة والممولة تنفخ في الفتنة متجردةً من الضوابط الأخلاقية وأبسط قواعد الوحدة الوطنية وشرف الانتماء لليمن، متخففةً من دورها التهدوي لتتحول إلى أدوات تحشيد وتدفع باليمن جغرافيا وشعب نحو صفيح حارق».

      وحذر من أن «التدخلات الإقليمية والدولية تملك أخطر الأثر، خاصة مع وجود ساسة يقبضون من أول مشتري، وعند أول إشارة مرور».

      ويخلص إلى أن «الترقب الإيجابي يبقى محاطًا بالحذر الشديد حتى يظهر من مؤشرات الفعل السياسي والإعلامي والأخلاقي ما ينتصر للمستقبل، مع البقاء مدعوين لعدم اليأس أو القنوط من رحمة الله».

      الواقعية الميدانية واستبعاد الحوار

      بعيدًا عن التفاؤل الحذر، يستبعد الصحافي معين النجري، إنهاء الصراع عبر الحوار أو التسويات، مؤكداً أن تجارب الماضي وتعقيدات الحرب تضيق الأرضية المشتركة بين القوى الداخلية.

       ويرى أن خيار الوصول لحل دائم عبر التفاهمات أمر غير وارد في الوقت الراهن، حاصرًا احتمالية إنهاء الصراع «في حسمٍ عسكري يقترفه أحد الأطراف».

      ويُرجع النجري ضآلة فرص الحوار والتسوية إلى تصاعد المواجهات في الجبهات مؤخرًا، «مما قلص إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية مرضية لكل الأطراف».

       ومع ذلك، لا يستبعد ظهور تطورات تفرض أمرًا واقعًا لتسوية غير عادلة تُرجّح طرفًا على حساب آخر، مستدركًا أن فرصة صمودها ستكون ضئيلة جدًا.

      ويؤكد وجود ارتباط وثيق بين الحرب اليمنية والتجاذبات الإقليمية والدولية. غير أنه يرى أن حسم الصراع الإقليمي أو إنجاز تسويات فيه لن ينهي الحرب بالضرورة؛ 

      إذ قد يقتصر تأثيره الخارجي على تعديل موازين القوى ونفوذ الأطراف على الأرض وترجيح كفة طرف، لكن بدون صياغة سلام دائم.

      ترتيبات ما بعد وقف النار

      ويبدو الصحافي عبدالرحمن الشيباني قريبًا من رؤية معين في نظرته إلى تعقيد المشهد؛ إذ عجزت الأطراف عن تحقيق حسم عسكري كامل.

      ويتجاوز الخلاف- حسب الشيباني- وقف إطلاق النار إلى ترتيبات إدارة الحكم والموارد ومؤسسات الدولة، مما يرجح سيناريو التهدئة الطويلة ومفاقمة المعاناة.

      ويرى الشيباني أن الانقسام الداخلي وتعدد مراكز النفوذ يشكل التحدي الأكبر لنسف أي اتفاق خارجي لا يمثل القوى الميدانية كافة.

      ويشير إلى أن التوازنات الخارجية مفتاح الحل المرتبط بثلاثة ملفات: التفاهم السعودي–الإيراني، أمن البحر الأحمر وباب المندب، وتفضيل الدول الفاعلة إدارة الأزمة بدلاً من انفجارها أو إقرار سلام دائم.

      ويخلص عبدالرحمن الشيباني إلى أن استبعاد السلام القريب مرده لغياب الإرادة السياسية اليمنية، والاتفاق الإقليمي الضامن لعدم التصعيد، والتعهد الدولي بالتمويل؛ وغياب أيٍّ منها يكفي لتعطيل البقية.

      ضآلة فرص الحل السياسي

      كذلك ينظم الصحافي ريام مخشف إلى مربع الواقع الأكثر تعقيدًا، قائلًا إن اليمن يقف في منطقة رمادية معقدة بين آمال السلام الهشة والحقائق الميدانية المتشابكة، من دون مؤشرات قريبة لإنهاء حرب عبثية تقترب من إكمال عامها الثاني عشر. 

      ويضيف «أن ضآلة فرص الحل السياسي تتضاعف نتيجة لتصاعد القتال في الجبهات والمناطق الحيوية كباب المندب، وتبادل الضربات المكثفة بين الحوثيين والتحالف بقيادة السعودية».

      ويشدد على أن «احتمالات إنهاء الصراع تظل على المدى القريب منخفضة إلى متوسطة؛ حيث يطغى الواقع المعقد على التفاؤل الحذر بفعل الانقسامات داخل معسكر الشرعية ولاسيما مع هيمنة حزب الإصلاح،

       وهو ما استغلته جماعة الحوثيين لتحقيق انتصارات ميدانية نوعية شملت السيطرة على المخا والتقدم نحو باب المندب، قبل أن تستعيد القوات الحكومية زمام المبادرة وسط استمرار الاشتباكات».

      إدارة الصراع

      وبين التفاؤل الحذر والواقع المعقد، يرى الصحافي علي علوي من جزيرة سقطرى، أن الصراع في اليمن عصي على الحل القريب نظرًا لتعدد مراكز النفوذ وتعارض المشاريع السياسية، مما يرجح سيناريو «إدارة الصراع» عبر ترسيخ حالة «اللاحرب واللاسلم» وفتح الملفات الإنسانية والاقتصادية، بدلاً من تسوية شاملة ومستدامة.

      ويعتقد أن فرص السلام القريب تتلاشى أمام الانقسامات الداخلية العميقة وتعدد مراكز القوى والتصعيد الميداني، ما يجعل أي اتفاق هشًا وعرضة للانهيار، لا سيما مع تحول الاقتصاد والمؤسسات إلى أدوات مواجهة واستمرار التحشيد العسكري الذي يعمق الفجوة الاجتماعية.

      ويخلص علي علوي إلى أن الملف اليمني أصبح رهينةً للمعادلات الإقليمية وتفاهمات أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب؛ فلا سلام ممكنًا بدون حد أدنى من التوافق الداخلي واستقرار التوازنات الدولية والإقليمية الكبرى.

      القدس العربي 
      أحمد الأغبري

        مشاركة :
      • طباعة

      مقالات متنوعة

      • صحف عربية وعالمية 07 نوفمبر, 2026

        معارك استنزاف تعيد رسم جبهات الساحل الغربي لليمن

        معارك استنزاف تعيد رسم جبهات الساحل الغربي لليمن
        صحف عربية وعالمية 06 نوفمبر, 2026

        وفاة موظف أممي في سجون الحوثيين تحيي السجال بشأن تقصير الأمم المتحدة

        وفاة موظف أممي في سجون الحوثيين تحيي السجال بشأن تقصير الأمم المتحدة
        صحف عربية وعالمية 04 نوفمبر, 2026

        تغييرات عسكرية في تعز ولحج لكبح تقدم الحوثيين نحو عدن

         تغييرات عسكرية في تعز ولحج لكبح تقدم الحوثيين نحو عدن
      • صحف عربية وعالمية 03 نوفمبر, 2026

        قرارات “مجلس القيادة الرئاسي”… إعادة ترتيب أم تدوير للمناصب؟

        قرارات “مجلس القيادة الرئاسي”… إعادة ترتيب أم تدوير للمناصب؟
        صحف عربية وعالمية 03 نوفمبر, 2026

        تعز العطشى... البحث عن الماء بين جحيم الضباب وحصار الحوثيين

        تعز العطشى... البحث عن الماء بين جحيم الضباب وحصار الحوثيين
        صحف عربية وعالمية 01 نوفمبر, 2026

        حقائق مُرّة: بين الداخل والخارج… مَن يملك مفتاح إيقاف حرب اليمن؟

        حقائق مُرّة: بين الداخل والخارج… مَن يملك مفتاح إيقاف حرب اليمن؟

      أترك تعليق

      تبقى لديك ( ) حرف

      الإفتتاحية

      • ينتصر الحوثي بالأغبياء وأنصاف المعارك
        ينتصر الحوثي بالأغبياء وأنصاف المعارك
        19 سبتمبر, 2026

      الأكثر قراءة

      • الإمارات… ثلاثية القيادة والإدارة والريادة
        الإمارات… ثلاثية القيادة والإدارة والريادة
        12 مارس, 2026
      • دول الخليج العربي… تعظيم سلام
        دول الخليج العربي… تعظيم سلام
        07 مارس, 2026
      • المعارضة السورية تطوّق دمشق وتدخل مدينة حمص
        المعارضة السورية تطوّق دمشق وتدخل مدينة حمص
        07 ديسمبر, 2024
      • المعارضة السورية تسطر الإنتصارات على أبواب حماة
        المعارضة السورية تسطر الإنتصارات على أبواب حماة
        04 ديسمبر, 2024
      • المعارضة السورية تسيطر على رابع مطار عسكري وتتقدم بريف حماة
        المعارضة السورية تسيطر على رابع مطار عسكري وتتقدم بريف حماة
        03 ديسمبر, 2024

      تقارير عربية

      • متى يبدأ السلام الحقيقي في اليمن؟
        متى يبدأ السلام الحقيقي في اليمن؟
        05 نوفمبر, 2026
      • معركة الجمهورية لم تنته.. الطريق إلى صنعاء يبدأ من تعز
        معركة الجمهورية لم تنته.. الطريق إلى صنعاء يبدأ من تعز
        05 نوفمبر, 2026
      • قبل أن نعود إلى اليمن
        قبل أن نعود إلى اليمن
        05 نوفمبر, 2026
      • اليمن بين أميركا وإيران... سباق الوساطة والتصعيد
        اليمن بين أميركا وإيران... سباق الوساطة والتصعيد
        03 نوفمبر, 2026
      • تعز.. المدينة المحاصرة التي تقاتل بصدور عارية
        تعز.. المدينة المحاصرة التي تقاتل بصدور عارية
        02 نوفمبر, 2026

      تقارير دولية

      • واشنطن وتل أبيب: انتخابات أم انتكاسات؟
        واشنطن وتل أبيب: انتخابات أم انتكاسات؟
        08 نوفمبر, 2026
      • واشنطن وطهران... صراع الشروط وحسابات القوة
        واشنطن وطهران... صراع الشروط وحسابات القوة
        07 نوفمبر, 2026
      • التدخل العسكري في الشرق الأوسط … حماية الاستقرار أم إدارة الصراعات؟
        التدخل العسكري في الشرق الأوسط … حماية الاستقرار أم إدارة الصراعات؟
        03 نوفمبر, 2026
      • هل اقتربت الضربة الأمريكية على إيران؟ هذه أبرز الاحتمالات
        هل اقتربت الضربة الأمريكية على إيران؟ هذه أبرز الاحتمالات
        03 نوفمبر, 2026
      • المنطقة بعد الانتخابات... أي حرب وأي تسوية؟
        المنطقة بعد الانتخابات... أي حرب وأي تسوية؟
        02 نوفمبر, 2026

      Facebook

      فيديو

      حوارات

      • سارة إسحاق: "حسّ الفكاهة لا ينفي الخوف والشعور بالرعب"
        24 سبتمبر, 2026
      • السفير اليمني لدى لبنان: أمن الملاحة يبدأ من داخل اليمن
        18 سبتمبر, 2026
      • الزنداني: اليمن لن يبقى ساحة مفتوحة لمشروع عابر للحدود
        25 اغسطس, 2026
      • نائب وزير الخارجية اليمني: الحكومة اليمنية ستعمل من عدن
        09 فبراير, 2026
      • الشيخ عبدالعزيز العقاب: واقع السلام في المنطقة يحتاج إلى قراءة معمقة للواقع
        06 يناير, 2026
      © 2017 alrai3.com