مواجهات قوية للمنتخبات العربية في ربع نهائي كأس أفريقيا
ستشهد مباريات ربع نهائي كأس أمم أفريقيا في المغرب، حضور ثلاثة منتخبات عربية تأهلت جميعها بصعوبة إلى هذا الدور المتقدم من المسابقة، ليكون الحصاد أفضل من النسخة الماضية للبطولة القارية، التي غاب عنها ممثلو العرب،
ولهذا ستكون المباريات شديدة الإثارة والتعقيد، في رحلة الحصول على مكان ضمن المربع الذهبي.
وتجمع المواجهة الأولى في ربع النهائي بين منتخبَي السنغال ومالي، عند الساعة 19 "بتوقيت القدس المحتلة" على ملعب طنجة الكبير، يوم الجمعة المقبل، وهي مباراة بين منتخبَين تأهلا على حساب منتخبين عربيين.
وحققت السنغال نتائج متوقعة بتأهلها في صدارة مجموعتها، كما تخطت عقبة منتخب السودان في ثمن النهائي بعد صعوبات كبيرة واجهها "أسود التيرانغا" بعد تقدم منافسهم في النتيجة، ولكن السنغال تعتمد على هجوم قوي،
وفي الأثناء يبدو مشوار منتخب مالي غريباً، نظراً لأنه لم يعرف إلّا التعادلات في أربع مباريات خاضها في البطولة، وآخرها أمام تونس بثمن النهائي قبل التأهل بركلات الترجيح، وتبدو فرص السنغال كبيرة لتخطي هذا الدور،
رغم أن مالي تملك أسلوب لعب جماعياً سيكون من الصعب التعامل معه.
ويجمع ربع النهائي الثاني بين منتخبي المغرب والكاميرون، يوم الجمعة المقبل، في تمام الساعة 22 "بتوقيت القدس المحتلة"، على ملعب مولاي الأمير عبد الله في الرباط، في واحدة من أقوى مباريات البطولة،
بحكم رصيد الكاميرون من النجاحات القارية، وعدد النجوم في منتخب المغرب، ومن المنتظر أن يكون اللقاء مشتعلاً بين "أسود الأطلس" و"الأسود غير المروضة"،
ولن تكون مهمة المنتخب العربي سهلة، لأنّ المنافس يملك أسلوب لعب جماعياً مكّنه من تخطي عقبة جنوب أفريقيا في ثمن النهائي، بينما وجد منتخب المغرب صعوبات في تجاوز عقبة تنزانيا في الدور نفسه.
وتتواصل منافسات ربع النهائي يوم السبت بإقامة مواجهتَين، تجمع الأولى الجزائر ونيجيريا، في ملعب مراكش عند الساعة 19 "بتوقيت القدس المحتلة"، ولم يعرف المنتخبان غير الانتصارات منذ بداية البطولة،
ولهذا فإنّ هذه المواجهة تبدو الأقوى في ربع النهائي، خاصة أن كل منتخب منهما يملك عدداً من النجوم، إضافة إلى تراكم خبراتهما بالموعد الأفريقي، ومِن ثمّ سنشهد واحدة من أكثر المباريات تنافساً في البطولة.
وتختتم المباريات بمواجهة بين بين منتخبَي مصر وساحل العاج عند الساعة 22 "بتوقيت القدس المحتلة" في ملعب أدرار، وهي مباراة بين منتخب "الفراعنة"، صاحب الرقم القياسي في عدد التتويجات بسبع مرّات،
ومنتخب "الأفيال" حامل اللقب، الذي تعلم الدرس من التجربة السابقة، ويقدم مستويات جيّدة في هذه النسخة،
وتأهل على حساب بوركينافاسو في ثمن النهائي، وحقق ثلاثة انتصارات وتعادلاً، تماماً مثل منتخب مصر، الذي وجد صعوبات في ثمن النهائي أمام بنين، وسيخوض أول اختبار حقيقي في هذه البطولة.