ريال مدريد يُعاني الخلافات بين نجومه بعيداً عن وسائل الإعلام
يُعاني نادي ريال مدريد الإسباني، اشتعال الخلافات بين نجومه في الموسم الحالي داخل غرف خلع الملابس، بعيداً عن وسائل الإعلام العالمية، التي أصبحت تتساءل حول الأسباب الحقيقية، وراء تراجع نتائج الفريق الملكي، رغم امتلاكه العناصر اللازمة لحسم البطولات في جميع المسابقات.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، أمس الثلاثاء، إلى أن إدارة نادي ريال مدريد بقيادة الرئيس، فلورنتينو بيريز، دقت بالفعل ناقوس الخطر، بعدما حصلت على تقرير مفصل من قبل المدرب، ألفارو أربيلوا
الذي كشف أن غرف خلع الملابس تشهد خلافات حادة بين النجوم، الذين تبادلوا الاتهامات فيما بينهم، حول السبب الحقيقي وراء تراجع النتائج بشكل كبير هذا الموسم.
وأكدت أن نجوم ريال مدريد دخلوا في مشادة كلامية، بعد الهزيمة على يد ألباسيتي في بطولة كأس الملك، بعدما قام أحدهم واتهم الآخرين، بأنهم وراء الخروج من المسابقة المحلية، لأنهم يريدون الحصول على أيام راحة أكثر،
حتى يسافروا إلى بعض العواصم في دول العالم، من أجل قضاء الوقت بعيداً عن أعين الجميع، الأمر الذي جعل المدرب ألفارو أربيلوا يتدخل ويفض المشكلة، ويأمر الجميع بالتزام الهدوء وعدم كيل الاتهامات.
وأوضحت أن الخسارة على يد بنفيكا في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري في بطولة أوروبا لكرة القدم، أعادت الخلافات مرة أخرى بين نجوم ريال مدريد،
حيث وقف أحدهم وذكرهم بأنهم يلعبون في صفوف الفريق الملكي، وعليهم العمل على تقديم كل شيء من أجل رسم السعادة على وجوه الجماهير، التي أصبحت تطلق صفارات الاستهجان ضدهم في كل لقاء.
وتابعت أن المدرب ألفارو أربيلوا يعمل منذ لحظة توليه مهمة الإشراف على الجهاز الفني لنادي ريال مدريد، مثل رجل إطفاء مُهمته إطفاء الحرائق والخلافات في غرف خلع الملابس،
لكنه أبلغ إدارة الفريق الملكي بأن عليها التدخل، حتى تحث الجميع على الالتزام بالتدريبات، التي يـتأخر العديد من النجوم على الالتحاق بها بشكل مبكر.
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، أصبح لديه تصور شامل عمّا يدور داخل غرف خلع الملابس والتدريبات الخاصة بالفريق الأول،
خاصة أن المدرب راؤول أربيلوا، أبلغه بشكل شخصي، بأن الحل سيكون صعباً، لكنه المثالي من أجل العودة إلى منصات التتويج،
وعليه الآن العمل على دراسة مسألة التخلي عن خدمات العديد من النجوم، الذين أصبحوا يشكلون مشكلة حقيقة، بسبب السلوكات التي يظهرونها بعيداً عن وسائل الإعلام.